ما حال مهجور عصاه فؤاده

28 أبيات | 336 مشاهدة

مــا حــال مــهــجــور عــصـاه فـؤاده
وكــبــا بــمــيــدان الســلو جــواده
واذا اســتـزار الطـيـف ذكـره الذي
قـــاســـاه ايــام الفــراق ســهــاده
لم يــشـك الا القـلب وهـو غـريـمـه
اصــل المــنــيــة والبــلاء عـنـاده
ولكــم نــهــاه نـهـاه قـبـل وقـوعـه
هــل يـبـتـغـي بـعـد الضـلال رشـاده
يـوم الرحـيـل لقـد جـرى مـن طـرفـه
قــبــل الدمـوع دم الحـشـا وسـواده
اســفــي عــلى زمـن تـصـرم بـالحـمـى
وتــــلاعــــه مــــخــــضـــرة ووهـــاده
خــلع الربـيـع عـليـه اصـفـر فـاقـع
وعــلى ربــاه مـن الشـقـيـق بـجـاده
اليـــوم يـــوم صــبــاه اذ نــوروزه
وافــى ووافــت يــا اخــي اعــيــاده
لم انـس جـوسـقـه المـنـمـنـم صـدغـة
بــالزهــر ليــت بــمــقـلتـي قـتـاده
قـــلبـــي وطــرفــي ان هــذا صــبــره
لا يـــســـتـــقـــر بــه وذاك فــؤاده
مـــا للأديـــب ســوى مــراد ان ورت
يــومــا مــن الدهــر الخـؤن زنـاده
أيــهـاب مـن أمـسـى بـغـاب غـضـنـفـر
وحــمــاه مــن كــيــد العـدا اسـاده
نــفـر الخـليـل وقـد نـأت احـبـابـه
لا تـــبـــعــدوه تــلافــه ابــعــاده
عــقــلت يــداه بــغــيــره مــتـوكـلا
يــكــفـيـه ان ابـن الوزيـر عـمـاده
أيــهــاب مــن احــضــى مــراد ذخــره
هــب قــد تــكــاثـر بـالورى حـسـاده
اســد اذا نــصــب القـتـام سـرادقـا
اخـذ النـفـوس مـن العـدى مـعـتـاده
والمـوت يـجـفـل كـالنـعام اذا بدا
والبــاز فــي يـمـنـاه لا يـصـطـاده
ســيـف الوزارة سـوف يـلمـع عـاجـلا
بــيــمــيــنــه وتــهــابــه اغــمــاده
لبــنــي المــلوك جــلالة لكــنــمــا
غــلبــت عــلى عــشــراتــهــم آحــاده
يـهـب الالوف ولا يـهـاب اذا الصف
وف ســطــت عــليــه وان ذاك مــراده
وان ســطــا والحــرب ثــارت ســيـفـه
امـضـى السـيـوف كذا الجياد جياده
واللّه لم يــجــهــد ليــجــمـع ثـروة
حــاشـاه فـي جـمـع الثـنـاء جـهـاده
والدهــر لم يــحــفــظ جـوازم غـدره
مــن قـد حـمـاه وفـي يـديـه قـيـاده
فــهــو الجــواد ابــن الجـواد ابـن
الجواد ابن الجواد اطايب اجداده
ومــســائل هــل قــد تــكــفــل جــوده
بــالرزق أم كــل الانــام عــبــاده
لا عـيـب فـيـه سـوى النـوال ومشرب
عـــذب واصـــفـــى مـــا لديــه وداده
أيــضـيـق بـيـت عـلاك بـي ولكـم بـه
مـــثـــلي وعـــزك ركـــنــه وعــمــاده
بــســحــاب رفــدك روض ســؤلي يـانـع
وغــرفــت حــتــى فــاتــنــي تـعـداده

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك