ما حنيني لرامةٍ يابن ودي
36 أبيات
|
122 مشاهدة
مــا حــنـيـنـي لرامـةٍ يـابـن ودي
لاولا للغُــويــر أو شَــعــب نَـجـد
بــل لارضٍ اقــام شــاكــرُ فــيـهـا
فـهـي إي والهـوى مـرامـي وقَـصدي
فـاتـحِـفـيـنـي بخلُقه أيها الريح
وَغِـــضـــي عـــن طِـــي شَــيــحٍ ورِنــد
وإخـبـريـه إنـيِّ المقيمُ على عَهد
هـــواه فـــي حـــالِ قـــربٍ وبُــعــد
إي وعــيــنــيـه لسـتُ أسـلو هـواه
وسَــقــامــي فــانـظـرهُ شـاهـد ودي
فاسأل اليومَ حُمرة الدمَع تنبيك
بــــشــــوقـــي لَه وُصـــفـــرة خّـــدِي
يـاغـرامي زدني غَليلاً فمن يحمل
عِــبــء الغــرام والوجــد بــعــدي
آه مـــن ســـاعـــة الوداع غـــداة
البَـيـن والعـيـس بالضَعائن تحدي
قــد نَــشــرنــا بــهـا صـحـائف شـوقٍ
ذابَ مـــن حِّر وجـــدهــا كــلُ صَــلد
وإحـتـمـلنـا عِـبـء الفِراق جَميعاً
وحــمــلتُ السَـقـام والوجـد وحـدي
وقــبــضــتُ الحــشــا بــكــفِ مـشـوق
وبــأخــرى مَــدامـعـي يـا بـن ودي
ثــم ألوي العــنــانَ عِّنـي ومُـذلجَّ
رَبــيــب العُــلى بــهــجــري وصــدي
جــئتــهُ والوفــاءَ مــلأ إهــابــي
لابــســاً مــن هــواه أطــهـرَ بـردُ
أتَــشــكــيّ الجـوَى اليـه فـيـشـكـو
مــثــل شــكـواي مـن لواعِـج وجـدي
وأنــخــت المــطَــيّ فــي خـيـر دارٍ
فــيــه شــيــدت لكــل طــالب رِفــد
فــتــوهــمــتُ أنــهـا بُـرج أقـمـارٍ
انـــارت أو أنـــهـــا غـــيــل أســد
لم يــبــقِ البــاقــي وحَــق ابـيـه
لفـــتـــىً مـــفـــخــراً بِــجــدٍ وجَــدِ
مـا حـوىَ الدسـتُ مـثـله مـن زعيم
بــــارزٍ للوجــــود فـــي زيّ طـــود
ذاك ازكى الورَى نِجاراً واحماهم
ذمـــاراً لمـــســـتـــجـــيـــرٍ ووَفــد
وابــوه ابـو المـكـارم مـن طـبّـقَ
آفــــاقــــهــــا بــــعــــزٍ ومـــجـــد
طـاولَ الشُـمَ فـاسـتـطـالض عـليـها
فــليُــقــصــر ثـنـاي فـيـه وحـمـدي
إن فـي الشـمـس إذ تـجـلَّت غِـناءص
عــن مـقـال الأنـام نُـورك يـهـدي
وبــنِــعــمـان كـم نَـعـمـتُ صـبـاحـاً
وهـو ازهـى من ورد نضعمان عندي
طـــودَ حـــلمٍ وبــحــر عــلمٍ ولكــن
ســاغَ مــنــه بــرغـم أعـداي وردي
وعـــلى شـــاكـــرٍ حـــبــســتُ وداداً
بـعـض مخفيه ما انا اليوم مُبدي
ذاك مـن فـاخرت به الشام بغدادٌ
وبـــاهـــت اطــرافَ هــنــدٍ وِســنــد
هـــمـــةٌ تــمــلأُ الفــضــاءَ وعَــزم
بــشــبــاه قــبــل الصـوارم يـردي
ومـــســـاعٍ غــرّ الجــبــاه أنــارت
كــنــجــوم السـمـاء مـن غـيـر عـد
فــعــليــكــم بـنـي الكـرام سـلامٌ
وإليــكــم أزكــى التـحـيّـة أهـدي
لسـتُ مـمّـن يـرجُـو النـوالَ فيمسي
فـــي خـــضــوع لســيــدٍ أو لعــبــد
لا وَجـــدي ووالدي مـــا نـــظـــمــتُ
الشــــعــــر إلا رجـــاء حـــبٍّ ووّد
قـد أبـى المـجـدُ أن أسـام بـضيمٍ
وأبـــي حـــيـــدرٌ وأحـــمـــدُ جَـــدي
قـد مـلأنا السماءَ والأرض فخراً
وضـربـنـا عـلى السُهـى بـيـتَ مـجد
لو أرادت شـمـسُ النـهـار سِـبـاقاً
لسَــبــقــنــا وقــلتُ للشــمــس رُدي
فــــاعــــد نــــظــــرةً إليّ ولكــــن
بــعــيــونِ صــحــيــحــة غــيـر رُمـد
لترى فضلي الذي شهد الاعداءُ في
ه وفـــــيـــــه أرغـــــمـــــتُ ضِــــدي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك