ما حيلَتي وَالنائِبات عَوادي
124 أبيات
|
427 مشاهدة
مــا حــيــلَتــي وَالنــائِبـات عَـوادي
وَالمُــــزعِــــجــــات رَوائح وَغَــــوادي
فَـقَـد الحَما بَعدَ الصَديق عَن الحِمى
وَتَـــحـــكُــم الأَوغــاد بِــالأَمــجــاد
وَالغَـدرُ مِـن طَـبـع الزَمان فَلَم تَزَل
تَـــأتـــي عَـــجـــائِبُهُ بِــضــد مُــرادي
قَــلبــي يُـقـلبـه الغَـرام عَـلى لَظـى
نـــارٍ وَطَـــرفـــي مـــكــحــل بِــسُهــاد
وَالدَمــع يَــضــرم نــارَ شَــوقٍ بَـثَهـا
فــي الصَــدر فَــقــدُ تَــصــبـرِ وَرُقـاد
بَـلغ الأَسـا مـنـي المَرام فَكُدتُ مِن
فَــرط الضَــنــى أَخـفـى عَـلى العَـواد
مَــن لَم يَـصـب أَحـشـاءَهُ سَهـم النَـوى
لَم يَــدر كَــيــفَ تَــقــطَــع الأَكـبـاد
تَــبــاً لِلَيــلة بَــيــتــنـا فَـكَـأَنَّهـا
هِــي وَالأَســى كــانــا عَـلى مـيـعـاد
حـسـد النَهـار بِهـا الظَلام وَبازَها
حـــســـد الغُـــراب وَكُـــلُ ذات سَــواد
وَعَــذرت وَرَقَ الحَــي فــي تِــذكـارِهـا
لِلأَلف إِذ نـــاحَـــت عَــلى الأَعــواد
وَأَنــا الَّذي مِــن كُــل نـائِحَـةٍ بَـكَـت
أَولى بِـــفَـــرط النَــدب وَالتِــعــداد
عَهــدي بِــحــمــص حــمــص كُـل مَـحـاسـن
وَاليَــوم حــمــص الســوء وَالأَنـكـاد
عَهــدي بِهــا وَالعَــدلُ مَــدَّ سَـرادِقـاً
لِلأَمــن فــي أَكــنــاف ذاكَ النــادي
عَهــدي بِــمــسـجِهـا النَـضـيـر وَمـائِهِ
وَعَــبـيـر طَـيـب هَـوائِهـا المُـتَهـادي
أَرض زَكَــت فَــكَــأن طــيــنــة تُـربِهـا
عُـــجِـــنَـــت بِـــمــســكٍ أَذفــرٍ وَزبــاد
وَتُــرابِهــا تــبــر وَفــي حَـصـبـائِهـا
دُرٌ بَــــدا لِمــــتـــاجـــرٍ ومـــهـــادي
وَبِــفَــضــل ذيــاك الكَــثــيـب وَأَهـلِهِ
جــاءَ الحَــديــث مــوضــح الأَســنــادِ
وَلِدَوحــة المَــيــمــاس وَأَشـوقـي إِذا
لَعــب النَــسـيـم بِـغُـصـنِهـا المـيـاد
عَهــدي بِــأَهــليــهــا كَــأَن وَجـوهُهُـم
مــثــل البُــدور سَــوافِــراً بِــبَــواد
عَهــدي بِهــا القُـراء لا عَـيـبَ بِهُـم
إِلّا فَــصــاحــة نُــطــقِهــم بِــالضــاد
عَهــدي بِــأَصــحــاب السُـلوك تَـحـتَهُـم
فــي السَــيــر شـدة شـوقِهـم لِلحـادي
عَهــدي بِــأَهــل اللَهِ فـي خَـلواتـهـم
يَـــتَـــرَقـــيـــونَ عَـــواطـــف الجَــواد
عَهـدي بِـجـامِـعِهـا الكَـبير مَتى خَلا
مِـــن زُمـــرة العُــلَمــاء وَالعِــبــاد
وَخَـطـيـبـهُ عَـبـد الحَميد أَخو التُقى
وَالعــــلم وَالإِخــــلاص وَالإِرشــــاد
عَهــدي بِهــا الطــبـيّ يَـعـبَـق طـيـبُهُ
عَــبــد العِــبـادة مُـصـطَـفـى الزهـاد
وَكِــرامٌ أَشــيــاخ شَــغــفــت بِــحِـبِهُـم
كــانــوا لِهَـذا الديـن خَـيـر عِـمـاد
أَغــشــى مَـنـازِلَهُـم عَـلى بُـعـد كَـمـا
تَــغــشـى الطُـيـور مَـنـازل الأَجـواد
كـانـوا فَـبـانـوا كَـالبُدور شُروقهم
وَغُـــروبِهُـــم فــي نــاظِــري وَفــوادي
لِلّه أَيّــــام مَــــضَـــت بِـــجـــوارهـــم
كــانَــت تَــعــد لَنــا مِــن الأَعـيـادِ
وَرَبــيــع عَــيــشـي بِـالمَـسَـرة أَخـضَـر
وَرِيــاض عُــمــري بِـالشَـبـيـبَـةِ نـادي
وَعَــليَّ نــعــمٌ بِــالتَــودُد أَنــعَــمَــت
لُطــفــاً وَسَــعــدي مــســعــد بِــسُـعـادِ
إِذ سَــلمــت سَــلمـى القـيـاد وَمَهَـدَت
هِـــنـــد المَــحــبــة لي أَعَــز مِهــادِ
يـا مَـن تَـولَتـهُ العِـنـايـة فَـاِغتَدى
ذا رَغــبــة فــي الديـن وَاِسـتـعـداد
قُــل لِلَّذيــن تَـصـيَـدوا نـسـر الثَـرى
تِــاللَهِ مــا نــسـر السَـمـا بِـمـصـادِ
وَالقـائِديـن بِـمَـكـرِهُـم أُسـد الشَـرى
هَــيــهــات مـا أُسـدُ العُـلا بِـمـقـاد
إِن تَـرصـدوا بَـدر الكَـمال لِتمكروا
فـــيـــهِ فَـــإِنَّ اللَهَ بِـــالمِـــرصـــادِ
إِيـنَ الجَـبـابِـرَة العُـتـاة وَمِن بَني
أَهـــرام مـــصــر أَيــنَ ذو الأَوتــاد
أَم أَيــن قــارون وَمـا قَـد حـازَ مِـن
مـــالَ وَأَيـــن قَـــرى ثَـــمــود وَعــاد
أَيــنَ الَّذي قَــد قــالَ مِـن طُـغـيـانِهِ
الأَرض مُـــلكـــي وَالبِـــلاد بِـــلادي
أَم أَيــن عِــنــتَـرة الشُـجـاع وَمـالَهُ
فــــي حَــــربِهِ مِــــن شِــــدَةِ وَجــــلاد
وَمَــقــالَهُ أَنــا لا أَود أَخــاً سِــوى
درعــي المَــنــيـع وَصـارِمـي وَجَـوادي
وَلَدَتــهُــم الدُنــيــا وَقَــد أَكَـلَتُهُـم
فَــمَــضــوا وَضَــمــتــهُـم بُـطـون وَهـاد
فَـعَـلى اِبـن آدم أَن يُـحـاسـب نَـفـسَهُ
كَــي يَــســتَــعــد لِهَــول يَــوم مـعـاد
غَــضــب الإِلَه عَــلى أُنــاس أَعـلَنـوا
فـــي هَـــتـــك حُـــرمــة عــالم جَــواد
حــاوَلتُ نَــفــعَهُــم هُـنـاك فَـحـاوَلَوا
ضَـــري فَـــكُــنــتُ كَــنــافــخ بِــرَمــادِ
وَأَطَــلتُ فــي نُــصـحـي لَهُـم فـاضـلهـم
رَب العِــبــاد فَــمــا لَهُــم مِـن هـاد
مِــن كُــلِ غَــمــرٍ بــاحــث فــي ظـلفـه
عَــن حَــتــفِهِ مُــتَــنــمــردٍ مُــتَــمــاد
مـــتـــلون كَــتَــلون الحِــربــاء فــي
أَبـــوابِهِ مِـــن كَـــثـــرة الأَحــقــادِ
وَحِــمــار قَــوم حــامــل أَســفــارِهــم
قــدامـهـم مِـن غَـيـر مـا اِسـتـنـقـاد
يُــفــتــي بِــلا عــلم وَلا عَـقـل وَلا
نَـــقـــل وَلا نَـــص وَلا اِســـتــمــداد
لا زالَ مَــرفــوع المَــقــام لِأَسـفَـل
بِـــتَـــقـــدمٍ نَـــحــوَ الوَرى وَتــحــاد
حَـتّـى اِسـتَـقَـرَ بِهِ القَـرار عَلى شفا
حَــــرفٍ مِــــن الإِضـــلال وَالإِلحـــاد
اللَهُ أَكـــبَـــر أَنَّهـــا لِمُـــصــيــبَــة
فـي الديـن لا في المال وَالأَولادِ
يـا مَـن قَد اِشتَرو الضَلالة بِالهُدى
وَاِســتَـبـدَلوا الإِصـلاح بِـالإِفـسـاد
أَيــنَ الَّذي أَضــحــى يَــبُــث عُــلومــه
لِلنَــفــع مــتــبــعــاً سَــبــيـل رَشـاد
مِــن حــامِــلٍ مــا جــاوَزَت كَــلِمــاتِهِ
شَــفَـتَـيـهِ بَـل هِـيَ مَـحـض سـوء فَـسـاد
هَــل يَــســتـوي بَـحـرٌ طَـمـا وَقَـلبـيـةٌ
شَـــحـــث وَريــان الخَــشــى وَالصــادي
أَم هَــل تَــقــوم مَـقـام فـصّـالٍ عـصـا
أَم هَــل يُــقــاس قُــرنــفــلٌ يَــقـتـاد
أَم هَــل عَــلى فَــوق الأَسـنـة مـركـزٌ
أَم سـابـق الذَنـب العـنـان الغـادي
أَم كـانَ إِبـراهـيـم مـفـتـيـنـا يَـرى
مُـــفـــتــي حَــليــف ســيــادَةٍ وَسَــداد
عَــلّامــة العُــلمــاء دُرّة عــقــدهــم
وَالطــيــب اِبــن الطَــيــبِ المِـيـلاد
إِن قَــالَ أَمــا بَــعــد تــحــســب أَنَّهُ
فـــي دَرسِهِ العَـــلامـــة العـــبّــادي
وَرِثَ الإِمــام أَبـا حَـنـيـفـة راويـاً
مـــا قَـــد عَــزاه لِشَــيــخِهِ حَــمــادي
فــاقَ اِبــن دِيــنــارٍ تَـقـي وَديـانـة
حــاشــاه إِن يَــخــفــى عَــلى نــقــاد
يـــا عـــابــد الســنــار رَب طَــوارِقٍ
كــانَــت لاقــبــال السـعـود مـبـادي
لَم يَخرِجوك أَولو الضَلال عَن الحِما
بَـل أَخـرَجوا الدين الحَنيف البادي
هــاجَــرتُ مِــن حــمـصٍ وَقَـد خَـلفـتـهـا
أَسَــفــاً تَــعــض بَــنــانَهــا وَتُـنـادي
مــا فــارَقَـتـكَ قـلى وَلا زُهـداً وَلا
بُــغــضــاً وَلا لِمَــخــافــة الحُــســاد
اللَهُ يَـــعـــلم إِنَّهـــا مَـــرغـــومَـــةٌ
بِـــفُـــراق كَــوكَــب وَجــهَــك الوقــاد
تَــبــكـي الشَـريـعـة لَوعـةً وَتَـحَـسُـراً
مِـــمـــا تَـــخَـــلَلَهــا مِــن الإِلحــاد
وَالمــلة البَـيـضـاء بَـعـدَ نَـقـائِهـا
وَصَــفــائِهــا لبــســت ثِــيــاب حــداد
وَالدَرس فـــي دَرس وَأَعـــيُـــن طُـــرسِهِ
مَــطــمــوســة وَالديــن فــي أَكــمــاد
وَبِـضـاعـة العُـلَمـاء مِـن فَرط العَمى
وَالجَهـــل مُـــلقــاةٌ بِــســوق كَــســاد
قَــسَــمــاً بِــمَــن وَلاك حُـسـن مَـعـارف
وَلَطــــائف جَــــلَت عَــــن التِـــعـــداد
لَو كـانَ يَـدفَـع بِـالتُـراثِ عـتـوئهـم
لَبَـــذلت دونـــك طــارَ فــي وَتــلادي
أَو كُـنـتُ لَو جـاهـدتَهُـم وَخَـرَجـت عَـن
نَــفــســي أَرد عِــنــادهــم بِــجــهــادِ
لَو أَن لي خِــلّاً يَــقــوم بِــنَــصـرَتـي
لِأَريـــتُهُـــم بــاســي وَقَــدح رنــادي
لَكِـــنَّنـــي بِـــاللَهِ أَدفَـــع شَـــرَّهُـــم
إِذ فــي يَــديــهِ قــيـادهـم وَقـيـادي
كَـم أَضـرَمَـت نـار التَـنَـمـرد قَـبلَها
لايـــك إِبـــراهـــيـــم بِــالإِيــقــاد
فَــأَعـادَهـا المَـولى عَـلَيـك بِـفَـضـلِهِ
بَــرداً وَتَــســليــمـاً عَـلى الأشـهـادِ
وَكَــذاك خَــيــر الخَــلق جــدك نــالَهُ
هَــذا العَــنــا وَالبــوس غــب تَـنـادِ
جــحــدت قُــريــشٌ شَــرعَهُ لِعــنــادِهــا
كُــفــراً واصــل الكُـفـر مـحـض عِـنـاد
وَلَقَــد شَــقــوا بِــخُــروجـهِ مِـن مَـكـة
وَحِـــمـــاهُ غـــارٌ خَـــصَ بِــالإِســعــاد
وَهُـــنـــالك الرَحـــمَـــن ظَــفَّره بِهُــم
وَأَعــــزَّه بِــــالنَــــصـــر وَالإِمـــداد
وَمِــن السَــعــادة أَن تَـرى لَكَ إِسـوَة
بِــجَــنــابِهِ فَهُــوَ الرَســول الهــادي
فَـالجَـوهَـر المَـكـنـون بِـعـدَ خُـروجـه
مِــن بَــحــرِهِ يَــفــتَـرُّ فـي الأَجـيـاد
وَالبَـدرُ يَـكـتَـسـب الجَـمـال بـسـيـره
مِــن غَــربِهِ لِلشَــرق يـا اِبـن وِدادي
وَكَـذا القَـواضـب لَيـسَ يَـظـهَر فَضلَها
إِلّا اِنــــتَــــضَـــت مِـــن الأَغـــمـــاد
لَأَبــدَع إِن أَســرى بِـكَ المَـولى إِلى
وادي الحُــمــاةِ فَــيــا لَهُ مِــن واد
فَــكَــأَنَّمــا نـاداكَ فـي طَـلَب العُـلا
مِــن حَــضــرَة الإِلهــام خَـيـر مُـنـاد
يا غادياً يَبغي المَسير إِلى الحِمى
حَــيَّتــك ســاريــة الحَــيــا مِـن غـاد
زُر بَـــيـــت بــاز الأَوليــاء فَــإِنَّه
حــرم الأَمــان وَكَــعــبــة القــصــاد
وَإِنـزَل بِـرَحـبـابي الشَريف المُرتَضى
شَــيــخ المَــشــايــخ صـاحـب السـجـاد
وَاِخــضَــع لَدى اَعــتــاب حَــضـرة جَـدِهِ
قــطــب الرِجــال تَــفــز بِــكُـل مُـراد
وَالثـــم يَـــداً بـــازيـــة عُـــلويـــة
أَضــحَــت لَهــا فَــوق السَــمـاء أَيـاد
ذا الطاهر الآداب وَالأَثواب وَإِلّا
بـــــاء وَالأَبـــــنــــاء وَالأَجــــداد
وَأجــلُّ مِــن ســنَّ التَـواضـع عَـن عُـلا
فَـــغَـــدا عَــليَّ القَــدر وَالإِســنــاد
عَـن جَـدِهِ مُـذ نـابَ فـي كَـشـف البَـلا
نــابَــت حُــمــاة الشـام عَـن بُـغـداد
يــا مَــن بِــأَمــر اللَهِ ســرت لعـكـة
وَلَكَ التُــقــى وَالصُــدق أَعــظَــم زاد
وَعَـلَيـكَ مِـن حُـسـن التَـوكـل وَالرِضـا
درعٌ تَـــقـــيــك مَــكــايــد الأَضــداد
ضَـحـكـت لِمـقـدمـك السَـعـيـد ثُـغورها
تَــرجــو بِــكَ اِســتـثـمـار غَـرس وِداد
وَرَأى الوَزيـر بِـكَ الدِراية وَالتُقى
فَــغَــدا لِرَبــك مُــعــظَــم اِسـتـعـقـاد
وَحــبـاكَ بِـالتَـقـريـب خَـيـر مَـكـانَـة
عَـــزَّت وَخَـــصَ عِـــداك بِـــالأَبـــعـــاد
وَلَقَـــد أَنـــالَك كُــلَّمــا أَمــلَت مِــن
عـــز وَتَـــأيـــيـــد بِـــحُـــســن سَــداد
وَأَعَــــزَ شَــــرع اللَهِ فــــيــــكَ وَأَنَّهُ
لَعَـــــلى هُـــــدىً مِــــن رَبِهِ وَرَشــــاد
وَرَجـعـت مَـسـرور الفـواد تَـمـيـس في
خَـــلع الرِضـــا وَالعِـــز وَالإِمـــداد
فَـلَنـا البِـشـارة مَعشَر الإِسلام في
هَـذا الجـدي البـاقـي مَـدى الآبـاد
فَـاللَهُ أَعـطـى القَـوس باريها الَّذي
يَــرمــي شَــواظ الكُــفـر بِـالإِخـمـاد
وَأَعــادَ فَـوراً مـاءَ عَـيـن حَـيـاتِـنـا
لِقَـديـم مَـجـراهـا التُـركـيّ النـادي
وَمِــن المُــحـتـم أَن يَهـنـي بَـعـضَـنـا
بَــعــضــاً لِنَــشــكُــر نِـعـمَـة الجَـواد
خُـذهـا إَلَيـك أَبـا السَـعـيـد بَـديعةً
نــالَت بِــمــدحــك غــايــة الإِسـعـاد
شــــامــــيـــة بَـــدَويـــة حَـــضَـــريـــة
تَهـــدي السُـــرور لِحـــاضـــر وَلبــاد
لَو شــامَهــا قــسٌ لَقــس مِــن الحَـيـا
وَغَــدا يُــدنــدن وَهُــوَ مِــن حُـسـادي
وَمِـــن القَـــليــل لِمَــدح ذاتــك أَنَّهُ
بِــالتَــبــر تَــكــتـب ثُـمَ لا بِـمـداد
لا يَــحــسَـب المَـغـرور إِن كَـلامَـنـا
شِــعــرٌ وَنَــحــنُ كَــمَــن يَهــيـمُ بِـواد
بَـل نَـحـنُ أَقـوام نَـصـوغ مِـن الهُـدى
حــكــمـاً يَـفـوهُ بِهـا لِسـان الشـادي
وَأَمــامَــنــا حــنــان قــائِدُنــا إِلى
جَـــنـــات عَـــدنٍ جـــاءَ بِــالإِســنــاد
وَلَنـا قَـد اِسـتَـثـنـى الإِلَه بِـقَـولِهِ
وَدَعــا لَنــا بِــالنَــصــر أَكـرَم هـاد
وَالعَــفــو عَــن كَــعــب أَجــل كَـرامـة
إِذ خَــــصَهُ فــــي بُــــردة الأَرفــــاد
وَأَنــالَ نــابِــغَــة المَـديـحِ بِـقَـولِهِ
الســامــي تــمــنّ عَــلي كُــل مُــرادي
فَــغَــدا يَــقــول وَقَـد أُجـيـز بِـجَـنـة
بَــلغ السَـمـاءِ عَـلاءُنـا المُـتَهـادي
وَصَــلوةُ مَـولانـا عَـلى الروح الَّتـي
حَـــلَت بِـــالطـــف أَشـــرَف الأَجــســاد
وَالآل وَالصَــحـب الكِـرام جَـمـيـعَهُـم
مـا قَـد صَـبـا رَكـب الحِـجاز الشادي
أَو مـا أَمـيـن الحُـب صاحَ مِن النَوى
مــا حــيــلَتــي وَالنــائِبـات عَـوادي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك