ما دمتُ مرتقياً إلى العلياء
16 أبيات
|
308 مشاهدة
مـا دمـتُ مـرتـقياً إلى العلياء
فـأنـا المـحـيق بغمرة الهيجاء
أهـوى لهـا بـمـهـنـدي مـتـخـطـياً
حــتـى بـلغـت إلى ذرى الجـوزاء
فـهـناك لا ألوي على من لامني
حــرصـاً عـلى شـرف سـمـا بـمـضـاء
كــلا ولا ارجــو مــودة عـائبـي
خـوف المـمـات وفـرقـة الاحـياء
فــلا غـضـبـن عـواذلي وحـواسـدي
ولا رضــيــن احــبــتــي بــولائي
ولا حـلمـن عـلى اللئيـم ترفعاً
ولا صــبــرن عـلى قـلبـي وجـواء
ولا جهدن علي اللقاء لكي ارى
مــجـداً تـعـزز فـي سـمـاء بـقـاء
ولا بــلغــن بـهـمـتـي وعـزائمـي
مـا ارتـجـيـه أو يـحـيـن قـضائي
ولا حـمـيـن النـفس من شهواتها
ولأربــاب بــهــا عـن الفـحـشـاء
ولأكــبــحـن جـمـاحـهـا بـمـريـرة
حــــتــــى اري ذا ذمـــة ووفـــاء
من كان يجحدني فقد برح الخفا
فــضــلي كـشـمـس اشـرقـت بـسـنـاء
واقـام ذكـري ناشراً بين الورى
مـا كـنـت اكـتـمـه عـن الرقـباء
مـا سـاءنـي لونـي واسـم زبـيبةٍ
ان لم يـعـوقـانـي عـن العـلياء
كـلا ومـا انـا بـالمسود سواده
ان قــصــرت عــن هـمـتـي اعـدائي
فـلئن بـقـيـت لاصـنـعـن عـجائباً
تـخـفـي عـجـائب صـفـوة العـظماء
ولاطــلقــن بـذكـرهـا عـي الورى
ولابــكــمــن فــصـاحـة البـلغـاء
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك