قصيدة ما دهى دار المعالي ما دهاها للشاعر إبراهيم المنذر

البيت العربي

ما دهى دار المعالي ما دهاها


عدد ابيات القصيدة:12


ما دهى دار المعالي ما دهاها
مـا دهـى دار المعالي ما دهاها
ولقـد كـانـت عـلى السّحب خطاها
وبــنــوهــا مـلأوا لبـنـان مـن
طـيّـب الآثـار إقـدامـاً وجـاها
طـبّـقـوا الأقـطـار فـضـلاً ونـدى
وجـنـوا من دوحة المجد جناها
بــمــضــاء دونــه حــدّ الظّــبــى
وخـــلال عـــطّــر الرّبــع شــذاهــا
أيـن دار السّـعـد والنـعمة في
حـيّهـا والبـشـر يـحـتـلّ حـماها
مــا الذي حــلّ بــهـا حـتّـى غـدت
فـي ظـلامٍ وتـداعـى جـانـبـاهـا
عــمــرك الله أيــقـضـي كـلّ مـن
بـإبـاء النّفس متن النّجم ضاهى
وعلى وجه الثّرى يحيا الألى
عـفّـروا من وطأة الذّل الجباها
يـنـطـق الجـهّـال بـالجهر ومن
حـذقـوا العـلم يـكمّون الشّفاها
ويــجـول الذّئب والثـعـلب فـي ال
غـاب والأسـد غـدت صـرعـى شـياها
إصــبــروا صــبــر كــرامٍ عـرفـوا
هـذه الدّنـيا وصافي منتهاها
واخــضـعـوا الله فـي أحـكـامـه
إنّما العاقل من خاف الإلها
شاركها مع اصدقائك

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد

الشاعر:

إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي)
ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة «البستان» الداخلية في «بكفيا» التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914.
وتوفي يوم 25 - 8 - 1950
تصنيفات قصيدة ما دهى دار المعالي ما دهاها