قصيدة ما دهى زهرة الحمى ما دهاها للشاعر إبراهيم المنذر

البيت العربي

ما دهى زهرة الحمى ما دهاها


عدد ابيات القصيدة:10


ما دهى زهرة الحمى ما دهاها
مـا دهـى زهـرة الحـمى ما دهاها
أيّ ســـهـــمٍ أصـــابـــهــا ورمــاهــا
أين ذاك الوجه الجميل وأين ال
ســحــر تــوحـيـة للورى مـقـلتـاهـا
روّع النّــاس بــالنّــعــيّ وصــاحــوا
يــا لهــا نــكــبــةً يـعـمّ بـلاهـا
يـا لهـول المـصـاب بـالغـادة الحس
نــاء تـمـضـي وقـد تـنـاهـى صـبـاهـا
يــا لهــول الرّدى بــســلوى وســلوى
بــلغــت مـن صـفـاتـهـا مـنـتـهـاهـا
أدبٌ كـــــامـــــلٌ ولطـــــفٌ وفـــــهــــمٌ
والجـمـال النّـقـيّ فـيـهـا تـبـاهـى
ويـل قـلب الأم ّ الحـنـون وويل ال
إخــوة النّــائحــيــن مــمّــا دهـاهـا
كــلّ أهــل الحــمــى يـذوبـون حـزنـاً
وبــــكــــاءً وحــــرقــــةً لنـــواهـــا
ليــس للصّــبــر بــيـنـنـا مـن مـجـالٍ
إنّ نـــار الأس يـــزيـــد لظـــاهــا
والعــذارى يــنــثـرن زهـراً وعـطـراً
ويـــبـــلّلن بـــالدّمـــوع ثـــراهـــا
شاركها مع اصدقائك

مشاركات الزوار

شاركنا بتعليق مفيد

الشاعر:

إبراهيم بن ميخائيل بن منذر بن كمال أبي راجع، من بني المعلوف المتصل نسبهم بالغساسنة: أديب لغوي، من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتعلم في قرية المحيدثة (بلبنان) وأنشأ مدرسة داخلية سنة 1910 م في (بكفيا) بلبنان، استمرت خمسة أعوام. واشتغل بتدريس العربية. ودرس الحقوق فتولى رئاسة بعض المحاكم. وانتخب نائبا عن بيروت في مجلس لبنان الني أبي سنة 1922 وظل 20 سنة. وعمل في الصحافة. وترأس جمعيات. وكان من المناضلين في سبيل العروبة.ونشر في الصحف والمجلات مقالات كثيرة.وله (كتاب المنذر - ط) في نقد أغلاط الكتاب، و (حديث نائب - ط) استعراض لسياسة البلاد من الاحتلال الفرنسي حتى سنة 1943 و (الدنيا وما فيها - ط) في موضوعات مختلفة، و (رواية - ط) في حرب طرابلس الغرب، وخمس (روايات - خ) تمثيلية، و (ديوان - ط) الجزء الاول منه. وتوفي ببيروت. (عن الأعلام للزركلي)
ولد إبراهيم المنذر يوم 7/ تموز/ 1875 وفي عام 1910 أسس مدرسة «البستان» الداخلية في «بكفيا» التي استمرت خمسة أعوام، ثم أقفلها بسبب نشوب الحرب العالمية الأولى عام 1914.
وتوفي يوم 25 - 8 - 1950