ما ذَكَّرَكَ الدِمنَةَ القِفارَ وَأَه
19 أبيات
|
355 مشاهدة
مــا ذَكَّرَكَ الدِمـنَـةَ القِـفـارَ وَأَه
لَ الدارِ ما نَأوا عَنكَ أَو قَرَّبوا
إِلّا سَـفـاهـاً وَقَـد تَـفَـرَّعَـكَ الشَـي
بُ بِـــــلَونٍ كَـــــأَنَّهــــُ العُــــطُــــبُ
وَمَــرَّ خَــمــســونَ مِـن سِـنـيـكَ كَـمـا
عَــدَّ لَكَ الحــابِــسـونَ إِذ حَـسَـبـوا
فَـــعَـــدِّ ذِكــر الشَــبــابِ لَســتَ لَهُ
وَلا إِلَيـــكَ الشَـــبــابُ يَــنــقَــلِبُ
إِنّـي عَـرَتـنـي الهُمومُ وَاِحتَضَرَ ال
هَــمُّ وِســادي وَالقَــلبُ مُــنــشَــعِــبُ
وَاِسـتَـخـرَجَ النـاسُ لِلشَـقـاءِ وَخُلَّفْ
ت لِدَهــــــرٍ بِــــــظَهــــــرِهِ حَــــــدَبُ
أَعــــوجُ اِســــتَـــعَـــدَّت اللِئام بِهِ
وَيَــحــنـو بِهِ الكِـرام إِن سَـرَبـوا
نَــفــسِ فَــدَت شــيــبَـةً هُـنـاكَ وَظُـن
بــوبــاً بِهِ مِــن قُــيــودِهِــم نَــدَبُ
وَالســادَةُ الغَــرُّ مِـن ذَوِيـه فَـمـا
روقِـــبَ فـــيـــهِـــم آل وَلا نَــسَــبُ
يـا حَـلَقُ القَـيـدِ مـا تَـضَـمَّنـَت مِن
حِــــلمِ وَبِــــرٍّ يَــــزيــــنُهُ حَـــسَـــبُ
وَأُمَّهــاتٌ مِــنَ الفَــواطِــمِ أَخـلَصَـت
كَ بـــــيـــــضُ عَــــقــــايِــــلُ عُــــرُبُ
كَــيــفَ اِعـتِـذاري إِلى الإِلَهِ وَلَم
يُـشـهَـرنَ فـيـكَ المَـأثـورَةُ القُـضُبُ
وَلَم أَقُــــد غــــارَةً مُــــلَمـــلَمَـــةً
فــيـهـا بَـنـاتُ الصَـريـحِ تَـنـتَـحِـبُ
وَالسـابِـقـاتِ الجِـيادِ وَالأَسَلُ ال
سُـــمـــرُ وَفـــيـــهـــا أَسِـــنَّةــُ ذُرُبُ
حَــتّــى تـوفـي بَـنـي نـتـيـلَة بِـال
قِـسـطِ بِكَيلِ الصاعِ الَّذي اِختَلَبوا
بِــالقَـتـلِ قَـتـلاً وَالأَسـيـرِ الَّذي
فـي القَـيـدِ أَسـرى مَـصـفـودَةٌ سُـلُبُ
أَصـبَـحَ آلُ الرَسـولِ أَحـمَدُ في الن
نـــــاسِ كَـــــذي عُـــــرَّةٍ بِهِ جَـــــرَبُ
بُــؤســاً لَهُــم مــا جَــنَــت أَكُـفُّهـُم
وَأَيَّ حَـــبـــلٍ مِــن أُمَّةــٍ قَــضَــبــوا
وَأَيَّ عَهــــدٍ خــــانــــوا الإِلَهَ بِهِ
شُــدَّ بــمــيــثــاق عَــقــدُهُ الكَــذِبُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك