ما رأى الناسُ مثلَ مُلككَ مُلْكا

21 أبيات | 432 مشاهدة

مـا رأى النـاسُ مـثـلَ مُـلكـكَ مُـلْكـا
مَــلأَ الخــافــقــيــنِ للحــربِ تُـركـا
وَجُــيــوشــاً لو صــادَمَـتْ جَـبَـلَ الشّـرْ
كِ لدكـــتـــهُ بـــالسّـــنـــابـــك دكّــا
عَــــزْمــــةٌ أرعَــــدَتْ فَـــرائصَ أرغـــو
ن فـــأمـــســى للخــوفِ لا بــتــلكّــا
شــامَ بــرقــاً بـالشّـامِ بـيـضُـكَ لمّـا
ضَــحــكَــتْ مــنــهُ بـالسّـواحـل ضـحْـكـا
أي بــرقٍ غــيــوثُهُ النــبْــلُ يُــصـمـي
كُـــلَّ قَـــلْبٍ نـــاواكَ شـــقــاً وسَــكــاً
فـــقـــضــى خــيــفَــةً وقــتــلُ أعــادي
ك بـــأوهـــامـــهـــم أشـــد وأنـــكــا
أيُّهــــا الأشـــرفُ الذي شـــرّف الدن
يــا وقـد أصـبـحـت له الأرضُ مُـلكـا
أنـتَ أذكـى المـلوكِ نَـشـراً وإن حـا
ولتَ أمــراً فـأنـتَ فـي الرأي أذكـى
وثــبــات فـي البـأس عـزمـاً وحـزمـاً
وثــبـات فـي النـاس حـلمـاً وَنُـسْـكـا
قــد رأيــنــا ونــت أنـت صـلاح الدّ
يــن مــا كــانَ عَــن سَــمــيـكَ يُـحـكـى
صــدتَ صــيــدا قـنـصـاً وصـورَ وعـثـلي
تَ وَبَــيْــروتَ بــعــدَ فــتــحــكَ عَــكــا
حـــجـــر بَهـــرَجُ المـــلوك قــديــمــاً
فــي التــمــاسٍ حــتــى رأوه مَــحَـكّـا
وَنَــظَــمــتَ الرؤوسَ بــالطّــعــن حـتـى
ظـــنَّ قـــوم تــلكَ الذَّوابــلَ ســلكــا
راعَ بــابَ الثــوريــن أَســدُ عَــريــن
ضــاريــاتٍ تَــدحـي الفـريـسـةَ دعـكـا
شُـــرُفـــات بَــدَتْ كــأســنــمــة العــي
س وبــاتَــتْ عــلى المــفــاوز بُـركـا
قـــبّـــلَتْ هَــيْــبَــةً لمــقْــدمَــكَ الأر
ضَ ومــادَتْ بِــشــدَّة الخــوف مــنــكــا
لو رأى البـــاب يـــوم صــلّى صــلاة
الموت والقومُ في ذُرى الباب هُلكا
لرأى أَنَّ رأيــــــهُ كــــــان رأيــــــاً
فــاســداً كــأتــخـاذه الديـن إفـكـا
ولكــــم قـــد أَظَـــلّهـــم ذلك الشـــي
خُ وأضــحــى عــلى العــصــا يــتـوكّـا
ســاقَهــم كــالأنــعـام بـراً وبـحـراً
فَـــقـــطــيــن بــعــض وَبَــعــض مُــذكــى
كُـــل عـــلجٍ أَعـــطـــى قـــفـــاهُ وولّى
فــي انــهــزامٍ فَــحَــقُّهــُ أَنْ يُــسَـكَـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك