ما رنم الشادي بذكرك أوحدا
55 أبيات
|
281 مشاهدة
مــا رنــم الشــادي بــذكــرك أوحــدا
إلا لكــونــك بــالمــحــاســن أوحــدا
كــلا ومــا اسـتـجـلى جـمـالك مـجـتـل
إلا وســــبــــح ذا الجـــلال ووحـــدا
يــا طـيـبـا يـحـلو الهـيـام بـه ولو
افــضــى هــواه بــنـا إلى مـر الردا
لي مــن بـهـاء سـنـائك القـمـر الذي
تــعــنــو لطــاعـتـه الكـواكـب سـجـدا
بــدر بــدا يــجــلو الشــمــوس وكـفـه
مــن كــاســه للشــرب يــحـمـل فـرقـدا
كـالفـجـر جـيـدا زاهـيـا والصـبح وج
هــا بـاهـيـا والليـل شـعـرا اجـعـدا
رشــــاء بـــطـــرتـــه وغـــرتـــه لقـــد
تــرك الورى بـيـن الضـلالة والهـدا
روحــي الفــداء له حــبــيـبـا فـعـله
بــمــحــبــه مـا ليـس تـفـعـله الغـدا
يــجــنــي عــلي ولا جـنـايـة لي سـوى
أنــي جــنــنــت بــه غــزالا أغــيــدا
مـن مـنـصـفـي أو مـن مـجـيري بالهوى
مــن فــاتــك ســلب العــقــول تـعـودا
أهــواه أجــور جــائرا يــا ليــت لو
زمـنـي بـعـدل قـوامـه الزاهي اقتدا
مــن لي بــه عـذب اللمـا مـن جـفـنـه
مــرضــي وفــي فــيـه الدواء لكـل دا
ســبــحــان مــن حــلى عـقـيـقـة ثـغـره
بــالدر فــي مــاء الحــيــاة مـبـردا
وحــمــى مــراشــفــه بـأبـيـض لا يـزا
ل مــجــردا مــن غــمــد طــرف أســودا
مـا حـيـلتـي وأنـا الأسـير وقد جرى
حــكــم الهـوى إن لافـكـاك ولا فـدا
وقـضـى بـأن لا صـحـو لي فـي حـب مـن
بــجــفــونــه سـكـر القـضـاء وعـربـدا
دانــي المــزار وإنــمـا لجـلاله ال
أجــلى تــراه مــن الثــريـا تـبـعـدا
أبــكــي لديــه واشــتــكــي مــنــه له
شــكــوى الصـدى للآل مـن حـر الصـدى
يـــفـــتــر عــن بــرق تــانــق كــلمــا
جــفــنــي هـمـي وزفـيـر وجـدي أرعـدا
فــكــأن عــبــنـي واحـمـرار دمـوعـهـا
يـد سـيـدي البـيـضـاء تـمـطـر عـسجدا
أعـنـي الهـمـام فتى الفتوة والوفا
الجـهـبـذ البـاشـا الأمـيـر مـحـمـدا
والكوكب الزاهي المنير العالم ال
عــلامــة العـلم الشـهـيـر المـفـردا
سـر السـراة الكـاظـمـيـن الغيظ وال
عـافـيـن عـفـو القـادرين على العدا
آل الرســول بــنــي البـتـول وحـبـذا
فــرع زكــى اصــلا بــبــضـعـة أحـمـدا
أحــســن بــهــا مــن نــسـبـة حـسـنـيـة
روحـي الفـداء لحـسـنها روحي الفدا
أبـنـاء عـبـد القـادر الغـازي الذي
بــزيــادة التــقــوى مــضــى مـتـزودا
وقـضـى وقـد أبـقـى لنـا مـنـم بـعـده
مــا نـكـبـت الاعـدا بـهـم والحـسـدا
غــرر كــواكــب مــن اســرتــهــم تــرى
نــور الصــبــاحــة لم يـزل مـتـوقـدا
درر زهـــى تـــاج الفــخــار ونــحــره
فــيــهــم فــراح مــرصــعــا ومــقــلدا
نــــجــــب كـــرام راشـــدون كـــوامـــل
لاســيــمــا الشـهـم الوصـي الارشـدا
الجــوهــر الفــرد الذي فــيــه غــدا
عــرض الجــمــال مــجــســمـا ومـجـسـدا
أعــظــم بــنــاحــوث بــه قــد حــل لا
هــوت مــن النــور المــبــيـن تـولدا
بـــشـــر بـــدا فـــي صــورة مــلكــيــة
فــتـن الورى حـتـى الحـسـان الخـردا
لولا الحــدود لقــلت ليــس كــمـثـله
فــي الكــون إلا أنــه لن يــعــبــدا
ليــس الوقـار وقـد تـقـنـع بـالبـهـا
وتــســنـم الشـرف الرفـيـع الأمـجـدا
يـا حـبـذا خـلف بـه اعـتـضـنا عن ال
ســلف الذي تــرك الثــنــاء مــؤبــدا
وعـــزيـــز جــار لا يــضــام نــزيــله
أبـداً ولا يـخشى الزمان إذا اعتدا
بــــحــــر ونــــجـــم قـــدوة طـــلابـــه
للاقــتــدى والاهــتــدا والاجــتــدا
وعــمــاد بــيــت ســيــادة رب السـمـا
بــبــنـي النـبـي لقـد بـنـاه وشـيـدا
بــيــت تــزاحـمـت المـلوك عـليـه كـي
تــرضــي مــحــمــده الأمـيـر السـيـدا
الراســـخ القـــدم المــقــدم رتــبــة
تـقـديـم مـا فرض القديم لدى الادا
مـاذا أقـول بـمـدح مـن هـو مـن بـني
مـن مـدحـهـم فـي الذكـر جـاء مـؤكدا
عـــوذت طـــلعــتــه بــخــالقــه فــمــا
أبــهـى ومـا أغـنـاه عـن ان يـحـمـدا
لكــــن لي بـــمـــديـــح آل مـــحـــمـــد
حــســن اعــتــقـاد ان افـوز بـه غـدا
أنــاحــبــهـم بـيـن البـريـة مـذهـبـي
تــبــت يــدا أعــدائهــم تــبــت يــدا
مــولاي يـا خـيـر الكـرام تـغـاضـيـا
عــن عــاجــز لك مــنـه تـقـصـيـر بـدا
عـذرا فـمـا أنـا بـالذي يـقـوى عـلى
أن يــبــتــغـي نـهـر المـجـرة مـوردا
لا صـيـد مـنـه لك النـجـوم مـدائحـا
والصــيــغ عـقـدا بـالثـنـاء مـنـضـدا
بــالوزن مــنــي والروي اقـنـع فـقـد
أهـــديـــت لؤلؤة إلى بــحــر النــدا
وبــجــود اقــبــال القـبـول عـلي جـد
لأقــول ســاعــدنـي الزمـان واسـعـدا
وأنــا الهــلال وأنــت شـمـس لم أزل
ازداد مــنـك سـنـا عـلى طـول المـدا
يــابــن الذي بــلغ العـلى بـكـمـاله
إذ لا انـتـهـاء لحـد ما منه ابتدا
صــلى عــليــه مــع الســلام الهــنــا
أضــعــاف مــا خـلق القـديـر وأوجـدا
وعـــلى الكـــرام الآل اهــل وفــائه
وعــلى صــحــابــتــه نـجـوم الاهـتـدا
مــا صــادح مــن فــوق غــصـن صـاح او
مــا رنــم الســادي بــذكــرك أوحــدا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك