ما زمزم الحادي بذكر الحما
16 أبيات
|
278 مشاهدة
مـا زمـزم الحـادي بـذكر الحما
ومــن بــه مــن أهــله نــازليــن
الا واجــرى مــن عــيــونـي دمـا
حـزنـا على ما مر في الغابرين
أيـام فـيـهـا الانـس قـد خـيـما
قـد اب فـيـهـا الذوق للذايقين
بـهـا لقـيـنـا الفـوز والمغنما
وعـم فـيـهـا الانـس للحـاضـريـن
دبـج فـيـهـا الأرض ماء السماء
فــاصــحــبــت تــزهـر للنـاظـريـن
ادرك فـيـهـا القـلب مـن حـيثما
ادركــت الارواح ســر اليــقـيـن
الحــــمـــد لله عـــلى كـــل مـــا
مـن بـه المـولى القـوي المتين
ســبــحـانـه كـم جـادكـم انـعـمـا
وجــاد بــالمــأمــول للآمــليــن
هـذا ولي فـي القـلب شـوق طـمـا
مـن عـظمه قد صرت في الحايرين
كــتــمــتـه والشـوق لن يـكـتـمـا
لا بـد بـعد الكتم له ان يبين
مـا اعـظـم الاشـواق مـا عـظـمـا
قـد حـيـرت عـقل اللبيب الفطين
يـا هـل ترى من بعد ذاك الظما
اضحي لكاس الوصل في الشاربين
وتـبـصـر العـيـنـان بـعـد العما
ويـنـشـرح قـلب المـعـنى الحزين
بــوصــل مــن فــي وصــله كــلمــا
فـيـه المـنـى والقصد للعاشقين
اشــرف عــبــد مــجــده قــد سـمـا
ووصــفــه قـد اعـجـز الواصـفـيـن
أعـنـي النبي المصطفى الخاتما
حـبـيـبـنـا المـختار طه الامين
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك