ما صدَّ جفنَ العينِ عن إغماضِه

10 أبيات | 183 مشاهدة

مـا صـدَّ جفنَ العينِ عن إغماضِه
إلا بُــريــقٌ لجَّ فــي إِيــمـاضـهِ
خـفـقَ الفُؤادُ لخفقهِ وغَدا كما
حَـكـمَ الهَوى وَقفاً على إمراضهِ
ما كانَ برقاً شَامياً بل رامياً
فـي نـبـضِه مـا شاءَ في إنباضِه
واهــاً له مــن عـارضٍ تـعـريـضُه
لي بـالأَحـبِـةِ كـانَ في إِعراضِهِ
مـا زالَ مُـغـرىً مُـغرماً لَمعانُه
ب المـنُـحـنـى وغـيِـاضه ورياضهِ
حـتِّى تُـغـادرِ غـرُّ أنواءِ الحيا
غُــدرانَهُ مــمــلوءةً كــحــيــاضِه
ويـحـوكَ فيه الُمزنُ وَشيَ مَطارفٍ
يَختالُ عاري التُّربِ في فَضفاضهِ
دمـنٌ عـكفتُ بها وفَودي لم يُشَبُ
للغــانــيـاتِ سَـوادهُ بِـبـيَـاضـهِ
مـن كُـلِّ ذاتِ شـمـائلٍ مَـعـشـوقـةٍ
بُـردُ الَجـمـالِ تـجرُّ ذيلَ مُفاضِهِ
تَـرمـي إذا نَـظَـرت بـطَـرفٍ سَهمُه
غـيـرَ الَمقاتلِ ليسَ من أغراضهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك