ما صدَّ جفنَ العينِ عن إغماضِه
للشاعر شهاب الدين التلعفري
1
مـا صـدَّ جفنَ العينِ عن إغماضِه
إلا بُــريــقٌ لجَّ فــي إِيــمـاضـهِ
2
خـفـقَ الفُؤادُ لخفقهِ وغَدا كما
حَـكـمَ الهَوى وَقفاً على إمراضهِ
3
ما كانَ برقاً شَامياً بل رامياً
فـي نـبـضِه مـا شاءَ في إنباضِه
4
واهــاً له مــن عـارضٍ تـعـريـضُه
لي بـالأَحـبِـةِ كـانَ في إِعراضِهِ
5
مـا زالَ مُـغـرىً مُـغرماً لَمعانُه
ب المـنُـحـنـى وغـيِـاضه ورياضهِ
6
حـتِّى تُـغـادرِ غـرُّ أنواءِ الحيا
غُــدرانَهُ مــمــلوءةً كــحــيــاضِه
7
ويـحـوكَ فيه الُمزنُ وَشيَ مَطارفٍ
يَختالُ عاري التُّربِ في فَضفاضهِ
8
دمـنٌ عـكفتُ بها وفَودي لم يُشَبُ
للغــانــيـاتِ سَـوادهُ بِـبـيَـاضـهِ
9
مـن كُـلِّ ذاتِ شـمـائلٍ مَـعـشـوقـةٍ
بُـردُ الَجـمـالِ تـجرُّ ذيلَ مُفاضِهِ
10
تَـرمـي إذا نَـظَـرت بـطَـرفٍ سَهمُه
غـيـرَ الَمقاتلِ ليسَ من أغراضهِ
تعليقات القراء 0