ما ضرَّ مدحاً في جوا
21 أبيات
|
335 مشاهدة
مــا ضــرَّ مـدحـاً فـي جـوا
دٍ بـــارِعٍ أن لا يـــجــوَّدْ
لأبـي المـهنَّد في الموا
طـن كـلِّهـا صـفـةُ المـهنَّدْ
لألاؤه وَمَــــــــضــــــــاؤه
وغــنـاؤه فـي كـل مـشـهـدْ
وله حــــــــلاوة قَــــــــدِّه
والحـلم مـنـه حـين يُغْمَدْ
فـــإذا تـــجـــرد للشِّيـــا
ح فــإنــه ســيــف مــجــرَّدْ
فــمــتــى رأى زللاً أقــا
لَ وإن رأى خــللاً تـغـمَّدْ
ويُــعــدُّ ظــلمــاً أن يَـعُـد
دَ المـخـطـئيـن كمن تعمَّدْ
يــعــطــي بــلا وعْـدٍ ويـخ
لف في الوعيد إذا توعَّدْ
فــــإذا تــــمـــرَّدَ حـــائنٌ
صـدق الوعـيـد ومـا تمرَّدْ
ويــخـافـه القـوم البُـرا
ء ومـا أخـاف ومـا تـهدَّدْ
لكـــنـــه لبـــس المـــهــا
بـة فـالفرائصُ منه تُرْعَدْ
وإذا ارتـأى فـكـمـن رأى
وإذا سـهـا فـكـمـن تـفقَّدْ
وإذا تـــــفـــــقَّد أمــــرَه
فـهـو الشـهـاب إذا تَوَقَّدْ
أكــثــرتُ مــن مــعــروفــه
إذ لم يــقــل رجـل تَـزوَّدْ
وهَــمَــمْـتُ أنْ أَغْـنـى بـذا
ك فقال عُدْ فالعود أحمدْ
وســـألتُه نـــصـــري عـــلى
زمـنـي فـأنـجـد ثـم أنجدْ
وكـــأنـــنـــي بـــي قــائل
زرتُ الحـيـا فحبا وأمجدْ
هــــذا لعــــمـــرك سُـــؤدد
لكـــنـــه أيـــضـــاً مــؤكَّدْ
يـا ابـن المـقـيـم بـآمد
بــأبـي أبـوك ومـن تـأمَّدْ
جـــدَّدْتَ مـــجــداً لم يــزل
يُــبـنَـى عـلى مـجـد يـؤبَّدْ
وكَـفَـاك مـن مـجدٍ إذا اج
تــمـع المـؤبَّد والمـجـدَّدْ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك