ما طاب الا في علاك نشيدي
23 أبيات
|
280 مشاهدة
مــا طـاب الا فـي عـلاك نـشـيـدي
وبـغـيـر مـدحك ما استجيد قصيدي
يا فائزاً بالسبق في قصب العلا
ولكـــســـب مــجــد طــارف وتــليــد
والعــلم رضــت فـنـونـه وصـعـابـه
وجــريــت فــي امــد اليـه بـعـيـد
يـا عـاذلي فـي حـبـه دعـنـي فـما
انـا عـابـئٌ بـاللوم والتـفـنـيـد
هـو فـي زمـانـي بـغـيـتـي وبـظـله
قـد عـشـت مـرمـوقـاً بـعـيـن حـسود
احـبـبـت فـيـه مـنـاقـباً غرا وكم
قــد صــغـت مـنـهـا حـليـة للجـيـد
لاذت فــلســطـيـن له فـي بـؤسـهـا
فـرأت بـه فـي البـؤس خـيـر عضيد
مـا زال عـنـهـا ذائداً فـي مـقول
ذرب ورأي فــي الخــطــوب ســديــد
شـقـيـت بـمـحـنـتـهـا فـكان بحزمه
عــونــاً لهــا وبـرفـده المـرفـود
وكـمـثـل اتـبـاع المـسـيـح بـحـبه
اتــبــاع طــه احــمــد المــحـمـود
نــفــذت رئاســتـه عـليـهـم كـلهـم
وعــنــوا له مــن ســيــد ومــســود
اغــنــاهــم بــدفــاعــه فــي حـجـة
مـــوثـــوقـــة مـــن عــدة وعــديــد
هــذا هــو الحـبـر الذي بـسـداده
قـد فـاز بـالعـقـبـى وبـالتـخليد
هـذا هـو العـلامـة الطـهـر الذي
ورث الكـــرامـــة عــن اب وجــدود
وقـضـى الليـالي سـاهـراً مـتهجداً
ابــداً ولاذ بــربــه المــعــبــود
وحـكـى سـليـمـان الحـكـيـم بمجده
وبــــعــــدله اربـــى عـــلى داوود
هـذا الذي بـاتـت كـنـيـسـة بـطرس
مــســعــودة فـي عـهـده المـسـعـود
واذا بـدا فـوق المـنـابر خاطباً
يــجــلو الهــمــوم كـطـائر غـريـد
يـا ايـها الحبر الذي لسنا نرى
فـي بـحـر فـضـلك مـوضـعـاً لمـزيـد
عـلمـت فـرنـسـا ان شـأنـك عـندنا
ســام وانــت لهــا كـمـثـل عـمـيـد
فــرنـت اليـك فـكـنـت اكـرم ذائد
عـن حـوضـهـا فـي يـومها المشهود
وحـمـلت فـي لبـنـان رايـتها وقد
ذللت بـــالتـــدبــيــر كــل كــؤود
فـغـدوت مـرمـوقـاً بـالحاظ الرضى
مـنـهـا وعـشـت بـظـلهـا المـمـدود
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك