ما عَفّ إذ ملكتْ يداه ولا حمى
للشاعر شيطان العراق
1
مـا عَـفّ إذ ملكتْ يداه ولا حمى
رامٍ أصـاب يـدي بـجـرعاء الحمى
2
يـبـري السهامَ له وبين جفونه
لفـتـاتُ سـحـرٍ قد عزلن الأسهما
3
سـكـن الفؤاد فلم يَرِمْه وبيننا
آلٌ تــخــوض بــه الركـائب عُـومَّا
4
منع الكرى جفْني مخافة أن يرى
طـيـفـاً يـمـرُّ عـليـه مـنه مسلمِّا
5
ولرُبّ ليــل بــات وهـو مُـعـاقـري
كـأسـاً تُكاثِر بالحباب الأنجما
6
مـا زال إذ رَقَّ العـتـاب يَـعُلُّني
مـن ريـقـه رشـفاتِ معسول اللمى
7
حـتـى إذا بـرد الحُـليُّ وأسـفـرتْ
قـسـمـاتُ وجـه الصبح حين تبسّما
8
أدْنــى إليَّ جَــنَّيــ وردٍ لم يـكـن
لولا تــضــرُّجُ خــدّه أن يُــلْثـمَـا
تعليقات القراء 0