ما عَفّ إذ ملكتْ يداه ولا حمى

8 أبيات | 354 مشاهدة

مـا عَـفّ إذ ملكتْ يداه ولا حمى
رامٍ أصـاب يـدي بـجـرعاء الحمى
يـبـري السهامَ له وبين جفونه
لفـتـاتُ سـحـرٍ قد عزلن الأسهما
سـكـن الفؤاد فلم يَرِمْه وبيننا
آلٌ تــخــوض بــه الركـائب عُـومَّا
منع الكرى جفْني مخافة أن يرى
طـيـفـاً يـمـرُّ عـليـه مـنه مسلمِّا
ولرُبّ ليــل بــات وهـو مُـعـاقـري
كـأسـاً تُكاثِر بالحباب الأنجما
مـا زال إذ رَقَّ العـتـاب يَـعُلُّني
مـن ريـقـه رشـفاتِ معسول اللمى
حـتـى إذا بـرد الحُـليُّ وأسـفـرتْ
قـسـمـاتُ وجـه الصبح حين تبسّما
أدْنــى إليَّ جَــنَّيــ وردٍ لم يـكـن
لولا تــضــرُّجُ خــدّه أن يُــلْثـمَـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك