ما عَلَى الأَيّامِ من عَتَبِ

9 أبيات | 305 مشاهدة

مـا عَـلَى الأَيّامِ من عَتَبِ
بَــلَّغــتـنـا غـايَـةَ الأَرَبِ
وَرأيــنــا فـي مـنـازلكُـم
أَنُـجـمـاً لِلُحـسـنِ لَم تَـغِبِ
أَشرقَت فيها الشُّموسُ عَلَى
أَغــصُــنٍ تَهــتـزُّ فـي كُـثُـبِ
كُــلُّ عَـسَّاـلِ القَـوامِ بَـدا
تَـحـتَ مَـعـسـولٍ مـنَ الشَّنبِ
غَـنَّتـِ العُجمُ الفصاحَ بِها
بـعـدَ ذاكَ النَّوحِ من طَربِ
واغَتَدت في الرَّوضِ راقِصَةً
رَقـصَ بِـنتِ الكَرمِ بالحَبَبِ
كُــلُّ ذا مـنـكـم ووجـهـكُـمُ
مُـشـرقٌ كـالأنـجُـمِ الشُّهـُبِ
فُـتـنَـت حَـتَّى الحَمامُ بِكم
إِنَّ ذا مـن أَعـجـبِ العَـجَبِ
ورَأيــنـا بـعـدَمـا طَـلَعَـت
مِـنـكُـمُ الأَقـمارَ في حُجُبِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك