ما على الصب في الصبابة وصمه
35 أبيات
|
846 مشاهدة
ما على الصب في الصبابة وصمه
يــا عــذولي فـهـل بـعـقـلك لمـه
قــســمـاً بـالبـديـع مـن قـسـمـات
مـن مـحـيـاه والمـحـاسـن قـسـمـه
إن تــشــم بــرق ثــغـره لتـهـتـك
ت ولم يــبـق فـيـك للديـن شـمـه
ولشـــابـــهــت فــرقــة فــي أزال
تـركـوا مـنـهـج الصـلاح ورسـمـه
شــرت الغــي بــالهــداء وبـاعـت
نــور إيــمــانــهـا ظـلم وظـلمـه
واسـتـبـاحـت مـا حـرم اللّه حتى
مـا لشـيـء مـمـا يـريـدون حـرمه
ومــطــيــل فــي عــتــبــه لأنــاس
هـم عـلى المـسـلمين عار ووصمه
هـم ومـن فـي اللحـود سيان لكن
مـا عـلى سـاكـنـي اللحـود مذمه
رام مـنـي تـرمـيـم عـذر لأحـيـا
ء يــعــدون فـي الحـقـيـقـة رمـه
أي فـــضـــل لذي حــيــاة إذا لم
يــســع فــي دفــعــه لكــل مـلمـه
فــإذا لم يــقــم ويــنـقـم للدي
ن فـقـم داعـيـاً عـليـه بـنـقـمـه
مــا خـلا مـن يـقـول عـذري أنـي
لم أجـد سـامـعـاً لتـنـفيذ كلمه
كـل مـن فـي الوجـود لص وإن جا
ء بـــســـجــادة إليــك وخــتــمــه
ويــطــيــل الســجـود وهـو كـمـون
لاصـطـيـاد يـرجـوه مـن أي ثلمه
نـار أطـمـاعـه تـلهـب فـي القـل
ب فـيـأتي ومنه في الوجه فحمه
وبـقـوس الأطـمـاع فـي كـل حـيـن
رامــيــاً أيـنـمـا تـوجـه سـهـمـه
إن تـراهـم بـيـض الثياب فحاذر
لا تــظــنـن كـل بـيـضـاء شـحـمـه
هــات قــل لي بــهــؤلاء يــرجــى
ستر عيب في الدين أو كشف غمه
هـم قـذاة الأعـيـان كـم أتـمنى
حــيــن ألقــاهــم بــأنــي أكـمـه
بل عماء في مقلة الدين يا له
فـي عـليه إذ أصبح الدين أعمه
ونــعـم هـا هـنـا فـريـق يـقـولو
ن بــأنــا أنــصــار كـل الأئمـة
قـد أتـوا فـي الفـعال كل قبيح
واسـتـبـاحـوا بـجـهلهم كل حرمه
حــشــم المـسـلمـون قـد أخـذوهـا
وســبــوهــا بـلا حـيـاء وحـشـمـه
أو خـيـالات من بقايا الرعايا
حـــيـــارى كــل يــحــصــل زعــمــه
أن يبيت خالياً من الغرم يوماً
قـال هـنـا واللّه أكـبـر نـعـمـه
ويـبـيـعـون العهد بالثمن البخ
س ولا يـــرقـــبـــون إلاَّ وذمـــه
فـأبـن لي مـن يـنصر الحق بالل
ه أبـن لي إن كـان يـوجـد ثـمـه
كـيـف لي كيف لي ويا ليت شعري
أي مــعــنــى لمــا يــلقــب هـمـه
وأراه العــنـقـاء مـن غـيـر شـك
فـهـو اسم لا يعرف الناس جسمه
لا غــيــور مــن الأنــاء يـرجـى
بــعــد هــذا لكــشــف أي مــهـمـه
ليـس إلا الإِله يـأتـي بـأنصار
كــأنــصــار أحــمــد خــيــر أمــه
بــاذليـن النـفـيـس والنـفـس لل
ه مـطـيـعـيـن فـي الأوامر حكمه
فــتــرقــب هــذا قــريــبــاً فــلل
ه تــعــالى فـي ذا وذلك حـكـمـه
وصـــلاة مـــشـــفـــوعــة بــســلام
تـتـغـشـى مـن أرسـل اللّه رحـمـه
وعــلى الآل مــن بـنـور هـداهـم
أذهــب اللّه كــل ظــلم وظــلمــه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك