ما على الصَبِّ من جُناح وباسِ
23 أبيات
|
195 مشاهدة
مــا عــلى الصَــبِّ مـن جُـنـاح وبـاسِ
حــيـن يـخـلو الهـوى مـن الأدنـاسِ
فــادَّكــر عـهـدَك القـديـم بـنُـعـمـى
بـعـد شَـحـط النـوى وطـول التناسي
دَرَّ دَرُّ الغـــــرام أيـــــامَ ألهــــو
بـــالصِـــبــا فــي مــطــارف ولبــاس
بـــيـــن أتـــراب لذتـــي ورفــاقــي
نـتـسـاقـى النـعـيـمَ فـي خـيـر كاس
والليــالي تـمـرُّ بـالصـفـو بـيـضـاً
بــيـن كـاس الطِـلا وريـم الكِـنـاس
فــاشــرع الكـأس يـا نـديـمُ فـهـذا
مَــشــرع الخــلد والزمــان مـواسـي
وامــــلأ الســـمـــع لذةً بـــقـــوافٍ
صــاغـهـا الشـعـر فـي بـنـي مـرداس
وإذا مـــا ذكـــرت مـــجـــدَ سُــليــم
فـارجـع القـولَ فـي بـنـي العـبـاس
رب دهــر بــالحَــرَّتــيــن أقــامــوا
فــيــه للمــجــد كــل ســامٍ وراســي
نــفــر بــالفــيــوم تُــعـرف فـيـهـم
مـن سُـليـم تـلك الجـبـالُ الرواسي
شــهـد المـجـدُ أنـه فـي ذُرا البـا
ســل سـامـي الذرى مـكـيـنُ الأسـاس
بــيــت قــيــس تــراه فـي كـل سـبـق
راجـحَ الوزن فـاضـلاً فـي القـيـاس
واسعَ الدارِ مُكرِم الجار مُتَّقي ال
عــار جــمَّ الوقــار صــعـب المِـراس
شــيــم تــلتــقــي المــحــامــد فــي
هــنَّ بــطــيــب الأعـراق والأغـراس
ربَّ يـوم لمـصـرَ يـبـلو ابـني البا
ســل والخــطــبُ جــامــع ذو شِــمــاس
كــوكَــبــي مــصــرَ والليـالي شِـداد
حــــالكــــات الظـــلام والأغـــلاس
يــحــمـلُ الذائديـن عـن حـوض مـصـرٍ
وبــنــيــهــا فــي هـول يـومٍ عَـمـاس
يـحـمـل المُـدمـيـن في الفزعِ الأك
بـــر والمـــوت بــيــن عَــيــن وراس
يـحـمـل السـافـعـيـن نـاصـيـةَ الظل
م بـــأيـــدٍ عــلى العــدوِّ قــواســي
وقــديــمــاً أبــوهــمــا نــصــر اللَ
ه وواســى النــبـي فـيـمـن يـواسـي
وليـــالٍ قـــضــيــتُ بــالقــصــر غُــرٍّ
ضـــافـــيــاتِ الســرور والإيــنــاس
لم أكـن فـيـه مـثلَ ما ينزل الضي
ف غــريــبــاً فـي حـشـمـة واحـتـراس
إنــمــا كــنــت بـيـن أهـلي وإخـوا
نـي مُـقـيـمـاً فـي مـعـشـري وأنـاسي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك