ما عَلَيها أَوانَ تَطوي الفَيافي
55 أبيات
|
289 مشاهدة
مـا عَـلَيـهـا أَوانَ تَطوي الفَيافي
غَــيــرُ حَــثِّ الذَمــيــلِ وَالإيـجـافِ
غَـيـرَ أَنَّ المَـرءَ اللَجـوجَ دَعـاهـا
فَـاِعـتَـسَـفـنَ الفَـلاةَ أَيَّ اِعـتِـسافِ
أَنــكَــرَت شَـدقَـمـاً وَأَلغَـت جَـديـلاً
مُــعـرِبـاتٍ عَـنِ الرِيـاحِ السَـوافـي
فَــاِنــبَــرَت كَـالقِـسِـيِّ بَـل كَـسِهـامٍ
وَصَــلَتــهــا القِــسِــيُّ بِــالأَهــدافِ
حَـيـثُ لا تُـدرِكُ السَـنـابِـكُ رَكـضـاً
بَــعــدَ مــا أَدرَكَــتـهُ بِـالأَخـفـافِ
فـــاعِـــلاتٌ بِهِـــنَّ سَـــبـــعُ لَيـــالٍ
فِــعــلَ سَـبـعٍ مِـنَ السِـنـيـنَ عِـجـافِ
وَرَدَت بَــعــدَ ظِــمـئِهـا نـيـلَ مِـصـرٍ
قَـــبـــلَ وِردِ الفُـــرّاطِ وَالسُـــلّافِ
حـيـنَ ذَمَّتـ فـي مَرتَعِ العِزِّ وَالثَر
وَةِ مَــرعــى التَــنّــومِ وَالخِــذرافِ
وَأَنـــاخَـــت بِــدَولَةٍ عَــزَّ فــيــهــا
فَــكَـفـاهـا المُـلِمَّ نِـعـمَ الكـافـي
فَـخـرُهـا وَاِبـنُ فَخرِها مَعدِنُ السُؤ
دُدِ رَبُّ العَـــلاءِ تِـــربُ العَــفــافِ
الشَـريـفُ الأَعراقِ وَالنَفسُ وَالهِم
مَـــةِ وَالمَـــكـــرُمـــاتِ وَالأَوصــافِ
ذو صِـفـاحٍ تَـأبـى الجُـفـونَ مَـقَـرّاً
وَقِـرىً فـي الجِفانِ لا في الصِحافِ
فَــأُعــيـذَت مِـن كُـلِّ مَـيـنٍ ظُـنـونـي
مُــنــذُ عــاذَت بِــأَشــرَفِ الأَشــرافِ
وَحَــمِــدتُ الزَمــانَ عِــنــدَ هُــمــامٍ
غَــيــرُ عــافٍ ذَراهُ مِــن أَلفِ عــافِ
لَم يَـذُمّـوا بِـظِـلِّهِ العَـيـشَ في مَش
تـــىً وَلا مَـــربَــعٍ وَلا مُــصــطــافِ
فَــتَــنــاسَــيــتُ كُــلَّ مـولي جَـمـيـلٍ
عِــنــدَ مَــولىً مَــوُطَّإــِ الأَكــنــافِ
مُــجــتَـديـهِ مُـجـدٍ وَراجـيـهِ مَـرجُـو
وٌ وَأَضـــــيـــــافُهُ ذَوو أَضــــيــــافِ
مُـجـحِـفٌ بِـالتِـلادِ فـي سَـنَـنِ الإِح
مــادِ إِجــحــافَ وَقــعَــةِ الجَــحّــافِ
لَيـسَ يَـخـلو مِـنَ النَدى وَهوَ يَقظا
نُ وَيَــغــشــاهُ طــارِقــاً وَهـوَ غـافِ
مُــنــعِــمٌ تَــبـعُـدُ المَـذَمّـاتُ عَـنـهُ
بُــعــدَ مــيــعــادِهِ مِــنَ الإِخــلافِ
يـا قَـليـلَ الأُلّافِ فـي رُتَبِ المَج
دِ اِنــــفِــــراداً وَواهِــــبَ الآلافِ
كَــم أَخٍ فــي الزَمــانِ فـاقَ أَخـاهُ
بِــفَــعــالٍ بِهِ يَــبــيـنُ التَـنـافـي
مِــثــلَمـا فـاتَ عَـبـدَ شَـمـسٍ ثَـنـاءٌ
حــازَهُ هــاشِــمُ اِبــنُ عَـبـدِ مَـنـافِ
بِــفَــعــالٍ بِهِ تَــسَــمّــى فَــأَنــســى
ذِكــرَ عَــمـروٍ وَلَيـسَ عَـمـروٌ بِـخـافِ
طـــافَ كُـــلٌّ بِــبــابِ دارِكَ يَــرجــو
مـا يُـرَجّـي الحَـجـيـجُ عِندَ الطَوافِ
حَـيـثُ لا مَـرتَـعُ المَـواعـيدِ مِجدا
بٌ وَلا مَـــربَـــعُ الأَمــانِــيِّ عــافِ
أَنــتُــمُ عِــصـمَـةُ الأَنـامِ وَلَو بِـن
تُــم وَكَــلّا رُدّوا بِــغَــيــرِ خِــلافِ
هَــل خَــلا قَـطُّ مِـن قَـوادِمِهِ الطَـا
ئِرُ إِلّا وَبــانَ عَــجــزُ الخَــوافــي
وَلِرَبِّ العِــبــادِ مِــنــكُــم سُــيــوفٌ
غَـــيـــرُ مُــحــتــاجَــةٍ إِلى إِرهــافِ
حَـمَـتِ الديـنَ بِـالتَـلافـي وَبِالقَه
رِ وَقَـــد كـــانَ عُـــرضَـــةً لِلتَــلافِ
وَثَـــبـــاتٌ إِلى قِـــراعِ الأَعـــادي
وَثَــبــاتٌ تَــحــتَ القَــنـا الرَعّـافِ
وَغَــداً يَــعــرِفُ الأَنــامَ بِـسـيـمـا
هُــم رِجـالٌ مِـنـكُـم عَـلى الأَعـرافِ
قَــد حَـلَلتُـم صُـدورَ أَنـدِيَـةِ الفَـخ
رِ وَحَـــســـبُ الكِــرامِ بِــالأَطــرافِ
وَإِذا الحَمدُ ذاعَ في الناسِ يَوماً
فُــــزتَ مِـــن دونِهِـــم بِـــحَـــظٍّ وافِ
بِـالنَـسـايـا تُـلغـى وَتُـنـسى كَسَروٍ
أَفــضَــلٍ يَــشــتَــريــهِ بِــالإِســلافِ
لَكَ مِـنـهُ أَضـعـافُ مـا تَـسلُبُ الغا
رَةُ بَـــعـــدَ الإِلحــاحِ وَالإِلحــافِ
وَلَهُـم مِـنـهُ مِـثـلُ مـا يَترُكُ السا
رِقُ بَــــعــــدَ الإِعـــرافِ لِلعَـــرّافِ
أَو كَـمـا غـادَرَت عَـطـايـاكَ مِن وَف
رِكَ لَمّـــا نُـــعِـــتَّ بِـــالمِـــتـــلافِ
فَاِنفَرِد بِالعَلاءِ يا اِبنَ أَبي يَع
لى اِنـفِـرادَ السَـمـاءِ بِـالإِشـرافِ
لا كَـقَـومٍ كَـم طـولِبوا بِالمَساعي
فَــأَحــالوا بِهــا عَــلى الأَســلافِ
سَـطَّروا مُـبـطِـليـنَ فـي صُـحُـفِ الفَخ
رِ حِــســابــاً يَــنــحَــطُّ بِـالأَخـلافِ
كُـلُّ مَـن كـانَ بَـيـتُهُ فـي الثُـرَيّـا
وَبِهِ صــارَ ســابِــحــاً غَــيــرَ طــافِ
فَهـوَ بَـيـتُ الأَعـرابِ لَم يَبقَ فيهِ
مَــعــلَمٌ غَــيــرَ نُــؤيِهِ وَالأَثـافـي
لا يُــحِــسّــونَ بِــالمَــذَمَّةــِ يَـومـاً
هَــل يُــحِـسُّ الوَشـيـجُ عَـضَّ الثِـقـافِ
ضَـلَّ ذا الخَـلقُ فَـاِهـتَـدَيـتَ فَـآثـا
رُكَ فــي المَــكــرُمـاتِ غَـيـرُ قَـوافِ
لَم تَـرُض آمِـليـكَ فـي حَـلبَـةِ المَط
لِ وَلَم تَــرضَ لِلمُــنــى بِــالكَـفـافِ
مَـكـرُمـاتٌ نُـسِـبـتَ فيها إِلى الجَو
رِ وَإِن كُــنــتَ مَــعــدِنَ الإِنــصــافِ
كُـنـتُ أَرجو مِن قَبلُ مَن لَيسَ يُرجى
وَكَــذا الدَهــرُ يَـبـتَـلي وَيُـعـافـي
وَكَـــذا قُـــلتُ لِلمَــطــامِــعِ عِــفّــي
وَإِذا أَعـــوَزَ الزَمـــانُ فَــعــافــي
وَاِعـتِـرافـي بِـالجَهـلِ عُـذرٌ وَقِدماً
مُــحِــيَ الإِقــتِــرافُ بِــالإِعـتِـرافِ
ظَــفِــرَت بِــالمُــرادِ عِــنــدَكَ آمــا
لي وَأَعـيـا عَـلى الزَمـانِ خِـلافـي
مِــثـلَمـا يَـظـفَـرُ المُـمـاتُ بِـمُـحـيٍ
لا كَــمـا يَـظـفَـرُ العَـليـلُ بِـشـافِ
وَتَــلَطَّفــتَ فــي اِقــتِـنـاءِ ثَـنـائي
بِهِـــبـــاتٍ كَـــثـــيـــرَةِ الأَلطـــافِ
بَــيــنَ عُـرفٍ يَـدُ المُـسـيـفِ بِهِ مَـل
أى وَعَـــرفٍ لِمـــارِنِ المُـــســـتــافِ
بَــدَأَتــنــي قَــبـلَ السُـؤالِ وَوالَت
بِــجَــمــيــلٍ إِلى جَــمــيــلٍ مُــضــافِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك