ما عندَ مهضومِ الوشاح ضعيفهِ
17 أبيات
|
373 مشاهدة
مــا عــنــدَ مـهـضـومِ الوشـاح ضـعـيـفـهِ
عـــلمٌ بـــعــاشــقــه ولا تــعــنــيــفــهِ
حـــالٍ بـــأنـــواع المـــلاحــة عــاطــلٌ
لبــس الجــمــال ومــاس فــي تـفـويـفـه
وســنــان أســهــرنــي بــفــتـر جـفـونـه
وأطـــال ليـــلي فــيــه طــولُ وقــوفــه
ولحـــســـن خـــطٍّ فـــي صــحــيــفــة خــدِّه
رقــمَ الضُّحــى بــالجـنـح نـظـمَ حـروفـه
يــزهــى بــصــدغٍ لو حــظــيــتُ بـعـطـفـه
مــا ذبــتُ مــن شــوقــي إلى مـعـطـوفـه
كــالمــاءِ جــســمــاً غــيــر أنَّ فــؤاده
كــالصــخــر لا يـحـنـو عـلى مـشـغـوفـه
لبـــكـــيـــتَ مـــن ذلّي لعـــزّ جـــمــاله
ورثــيــت مــن فــقــدي إلى مــعــروفــه
وأجال خمر الوجنتين لم يشنْ بذبوله
والبـــدر غـــيـــرَ ســـراره وكــســوفــه
لو كــنــتَ شــاهــدنــا عــشّــيــةَ حـاجـرٍ
نــشــكــو إلى ســمـر الخـليـط وهـيـفـه
يـــغـــدو وفــي خــدّيــه ورد فــريــقــه
ويــبــيـت فـي الأحـشـاء نـار ضـيـوفـه
أنّــىَ اســتـراب وطـالمـا حـمـد السّـرى
بــلقــاء مــأمــون اللقــاء عــفــيـفـه
أتــرى يــسـاعـدنـي الخـيـال فـأجـتـلى
مــا تــحــت ثــنــي لثــامــه وشــفـوفـه
شــوقــاً إلى عــصــر الدنّــو وطــيــبــه
وأســىً عــلى خــدن الصــبــا وأليــفــه
مــن لي بــمــقــتــرب المـزارِ بـعـيـدهِ
فــي الحــيّ مــرجــوّ الوصــال مــخـوفـه
كــالغــصــن فـي ورق الغـلائل مـائسـاً
والبــدر أســفــر فــي نــجـوم شـفـوفـه
جــمــع الهــوى مــن دمــعــه وضــلوعــه
مــا بــيــن مــشــتــاهُ وبـيـن مـصـيـفـه
فــلحــاظــه بــيــن الجــفــون كــأنَّهــا
قــضــب العــزيـز تـشـام بـيـن صـفـوفـه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك