ما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُ
12 أبيات
|
400 مشاهدة
مــا قــدَّرَ اللَّهُ هــو الغــالبُ
ليــس الَّذي يــحـسُـبُهُ الحـاسِـبُ
قــد صــدَّقَ اللَّهُ رجــاءَ الورَى
ومـــا رجـــاءٌ عـــنـــدَهُ خــائبُ
وأنــزلَ الغــيــثَ عــلى راغــبٍ
رحـــمـــتَهُ إذ قــنَــطَ الراغــبُ
قُلْ لابنِ عزرا أَلسَّخيفِ الحجا
زَرَى عـليـكَ الكـوكـبُ الثـاقـبُ
مـا يُـعْـلمُ الشـاهدُ من حُكمنا
كــيــفَ بــأمــرٍ حــكــمُهُ غــائبُ
وقُـــلْ لعـــبـــاسٍ وأشـــيــاعــهِ
كــيــفَ تَــرى قَــولكُـمُ الكـاذبُ
خــانــكــمُ كِــيـوانُ فـي قَـوسـهِ
وغــرَّكــم فــي لوْنــهِ الكـاتـبُ
فــكــلُّكُــمْ يــكــذِبُ فــي عِـلمـهِ
وعــلمُــكــمْ فــي أصــلهِ كــاذبُ
مـا أنـتـمُ شـيـءٌ ولا عِـلمُـكـمْ
قـد ضـعُـفَ المـطـلوبُ والطـالبُ
تُــغــالبــونَ اللَّهَ فـي حُـكـمـهِ
واللَّهُ لا يــــغــــلبُهُ غــــالبُ
مـحـبـوبٌ الحَـبْـرُ الذي مـا لَهُ
فــي فــهــمــهِ نــدٌّ ولا صـاحـبُ
قــد أَشـهـدَ اللَّهَ عـلى نـفـسـهِ
بـــأنَّهـــ مــن جَهــلكــمْ تــائبُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك