هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما قر قلبي في الهوى أو طارا

للشاعر محمد الهلالي

البحر الكامل العصر الحديث 167 بيتاً رويّها ر
1
مــا قـر قـلبـي فـي الهـوى أو طـارا
إلا ليـــقـــضـــي مـــنــكــم أو طــارا
2
يــا نــازليــن بــمـهـجـة الصـب الذي
مــنــه الخــواطـر تـحـمـل الأخـطـارا
3
صـــب إذا مـــا شــام بــرق الشــام ص
ب الدمـــع مـــن أجــفــانــه مــدرارا
4
وإذا أضــا مــنــكـم له صـبـح الرضـى
حــســب الظــلام المــدلهــم نــهــارا
5
لا والضــحــى والليـل مـن طـرر عـلى
غــرر تــقــل شــمــوســهــا الأسـحـارا
6
والنـجـم مـن كـاس المـدام إذا هـوى
والنــاس مــن خــمـر الغـرام سـكـارى
7
مـا ضـل عـن نـهـج الصـواب ومـا غـوى
صــب نــحــا نــحــو الحــبــيـب وسـارا
8
مــن للكــليــم المــســتــهــام فـإنـه
فــي القــلب لافـي الطـورانـس نـارا
9
قـد كـان يـقـنـع بـالجـواب بـلن ترى
عــنــد الخــطـاب ويـقـتـفـي الآثـارا
10
والآن مـــشـــغـــوف بـــرؤيــة طــلعــة
مــن نــورهــا شـمـس الضـحـى تـتـوارى
11
رؤيـــا جـــمـــال مـــطـــلق بـــحــدوده
وقــــيــــوده كــــل القـــلوب أســـارى
12
وشــهــود أقــمــار عــلى نــظـري لهـا
مــنــي المـسـامـع تـغـبـط الأبـصـارا
13
وصــعــود مــعــراج إلى تــشــبــيــهــه
مــن قــاب قــوســيـن المـقـام أشـارا
14
فـي ليـلة غـاب الرقـيـب بـهـا وقـد
حــضــر الحــبــيـب وزحـزح الأسـتـارا
15
وكــواكــب الأقــداح مــن هــالاتـهـا
تــجــري الشــمـوس لتـدرك الأقـمـارا
16
يــســعــى بـهـا بـدريـر يـك إذا بـدا
فـــلكـــا بــزهــر النــيــرات مــدارا
17
قــمــر تــقــرطـف بـالثـريـا واحـتـوى
تــحـت الدجـا شـفـق الصـبـاح خـمـارا
18
تــهــوى الأهــلة أن تــكــون قـلامـة
مـــنـــه إذا هـــو قـــلم الأظــفــارا
19
والشـهـب مـن كـبـد السـمـاء تـود لو
كـــــانـــــت لأطــــلس بــــرده أزراراً
20
ســاق لديــه المــســكــرات تــنــوعــت
خـــدا وطـــرفــا نــاعــســا وعــقــارا
21
أحـوى حـوى جـمـل الجـمـال وجـال فـي
ذاك المــجــال وكــم ســبــى مـغـوارا
22
جــنــات وجــنــات بــأحــشــائي حــشــت
مــن نــار أخــدود الخــدود جــمــارا
23
قــدٌّ يــصــول عــلى الورى بــنــصــوله
فــيــقــد فــي خــطــراتــه الخــطــارا
24
وســهــام الحــاظ تــكـاد مـع القـضـا
نــحــو القــلوب تــســابـق الأقـدارا
25
ســود تــحــاربــنــا بــبـيـض لم نـجـد
مــنــهــا إلى ســبـل النـجـاة فـرارا
26
فــتــن يــؤجــج كــحــلهــا فــتــثـيـره
سـمـر المـراود فـي الجـفـون غـبـاراً
27
تـلك العـيـون المـسـتـبـيـحات الدما
المــسـتـعـبـدات بـأسـرهـا الأحـرارا
28
المـــرســـلات لفـــتـــرة رســلا عــلى
عــاصــي الهــوى قــد جــردت بــتــارا
29
رســلا ولكــن مــا دعــت مــتــعــنـتـا
إلا أتـــاهـــا طـــائفـــا مــخــتــارا
30
سـبـحـان مـن أوحـى لهـا بـالأمـر ما
أوحـــى وعـــلمــهــا لنــا الأنــذارا
31
اللَه أكــــبـــر مـــا أضـــل عـــواذلي
فـلقـد غـووا واسـتـكـبروا استكبارا
32
عـذلوا الشـجـى فـليـتـهم عدلوا إلى
ديـن الهـوى واسـتـغـفـروا استغفارا
33
ضــلوا عــلى عــلم فــكــانـوا عـصـبـة
شـهـدوا الصـبـاح فانكروا الأنوارا
34
غــدروا مـع الدهـر الخـؤن ولم يـزل
طــبــع الزمــان بــذي الوفـا غـدارا
35
يـا دهـر هـل يـدري السـفـيـه بـأنني
أدريـــه لكـــن الســـفـــيـــه يـــدارا
36
يــا دهــر كــم أصــفـي إليـك مـودتـي
حــلمــا وأنــت تـشـيـبـهـا الأكـدارا
37
يا دهر كم بالعكس تقضي يا ترى ال
حــســنــات عــنــدك أصــبــحــت أوزارا
38
يـا دهـر مـيـزان امـتـحانك يخفض ال
أخـــيـــار حــتــى تــرفــع الأشــرارا
39
ثــقــلت مــوازيــن الكــرام لأنــهــم
رجـحـوا عـلى القـوم اللئام عـيـارا
40
وأخـو الكـمـال لدى النـواقـص درهـم
مــنــه يــوازم مــنــهــمــو قــنـطـارا
41
هــبــهــم يــرونــي واحــداً لكــنــهــم
ســـيـــرون مـــنـــي عــســكــراً جــرارا
42
وعــداوة الشــعـراء بـئس المـقـتـنـى
لمـــن اقـــتــنــاهــا عــدة وشــعــارا
43
أيـقـظ عـيـونـك أيـهـا المـغـرور بـي
لا تـــحـــســبــنــي كــوكــبــا غــرارا
44
فــلا بــلون جــحــافــل الأعـداء فـي
نــقــص يــزيــد الظــالمــيــن خـسـارا
45
ولا مــــطــــرن عـــليـــهـــم شـــراً له
شـــرر يـــعــم بــقــطــره الأقــطــارا
46
ولا دعــــون بــــدعــــوة نــــوحـــيـــة
يـــا رب مـــنـــهـــم لا تــذر ديــارا
47
ولا غــرقــن القــوم بــالطـوفـان إن
أجـــــريـــــت للَه الدمــــوع غــــزارا
48
نـفـر عـن النـور المـبـين من العما
نــفــروا إلى ظــلم الضــلال نـفـارا
49
حــمـر لقـد خـلق الشـعـيـر لهـم فـلا
عــجــب إذا لم يـفـهـمـوا الأشـعـارا
50
فــقــهــاء أنــى يــفــقــهـون وإن مـن
عــاداتــهـم أن يـحـمـلوا الأسـفـارا
51
عـــدد بـــلا عـــدد لذاك نـــعـــدهـــم
لصــغــارهــم بــيــن الكـبـار صـغـارا
52
أف لمـــا غـــرســوه مــن عــيــب ومــن
غــرس المـعـايـب يـجـن مـنـه العـارا
53
شــركــاء مــكــر لم تــزل أشــراكـهـم
تــصــطــاد مــن أوكـارهـا الأطـيـارا
54
خــســروا فــلا ربـحـت تـجـارة خـاسـر
أضــحــى بــأســواق الأذى ســمــســارا
55
شـروا الضـلالة بـالهـدى عـمـدا ومن
غـالي الشـريـعـة أرخـصـوا الأسعارا
56
عــلمــاء تــصــريـف بـتـحـريـف الكـلا
م عــن المــواضــع يــمــنــة ويـسـارا
57
لبــسـوا الريـاء فـشـف عـن أوزارهـم
وكــفــى بــذاك فــضــيــحــة وشــنــارا
58
ركـبـوا الكـبـائر مـعـجـبـين لكبرهم
بـنـفـوسـهـم فـاسـتـصـغـروا استصغارا
59
وتــبـادروا فـنـفـاخـروا فـي أخـذهـم
مــال اليــتــيــم مـغـانـمـا ومـغـارا
60
مــن كــل مــحــتــال تــراه ثــعــلبــا
طــورا وطــورا بــالمــكــايــد فــارا
61
مــتــفــلســف كــالســامــري كــهــانــة
وكـــعـــجـــله تـــركـــيـــبــة وخــوارا
62
كــالمــاء ديــنــا والتـراب كـثـافـة
والنـــار خـــلقــا والهــواء قــرارا
63
جـــبـــري إذا لم تــرشــه قــدري إذا
اســتــعــطــفـتـه واريـتـه الديـنـارا
64
فـاسـال صـلاة الصـبـح عـنـه هـل لها
عــلم بــه واســتــخــبــر الاعــصــارا
65
شــيــخ إذا اســتــدعــيــتـه لخـصـومـة
بـــوديـــعــة لا يــدعــي الانــكــارا
66
بــل يــدعـي ضـاع المـتـاع ولم يـخـف
يــوم اللقــا التـقـريـر والاقـرارا
67
أو جــئتــه مــســتـشـفـعـا فـي شـفـعـة
عــلمــا بــأن الجـار يـرعـى الجـارا
68
يــســعــى ليــســقـط حـقـهـا مـتـحـيـلا
فــــي صـــرة مـــجـــهـــولة مـــقـــدارا
69
حـــيـــل إذا حــولت ظــاهــر أمــرهــا
تــلقــى بــواطــنــهــا ربــا وقـمـارا
70
وأضــيــعــة الإسـلام فـي وادي حـمـا
لو لم يــكــن لبــنــي النــبـي جـورا
71
واد بــه العــاصــي تــجــرأ واعـتـدى
وعــلى الشـريـعـة قـد طـغـى وتـجـارا
72
اسـفـي عـلى الوادي المـقدس في بني
جــيــلان والســامــي بــهــم مـقـدارا
73
حــيــث الليــالي الســود حـلت حـوله
بـــصـــروفــهــا فــتــكــونــت أســوارا
74
حــتــى إذا جــن الظــلام رأيــت فــي
حـــاراتـــه أهــل العــقــول حــيــارا
75
وطــن تــوطــنــه البــلا وســطـا عـلى
جـــيـــرانــه داعــي البــلاء وجــارا
76
وعـــلى نـــواحــيــه نــواعــي النــوا
ح مــن البــيـوت تـسـاجـل الأنـهـارا
77
حـزنـا عـلى الأرض التـي قـد انـبتت
بــعــد القــرنــفــل والورد بــهــارا
78
كــانــت حــمـاة الشـام تـدعـى شـامـة
بـــيـــن البــلاد وللحــمــاة ديــاراً
79
واليــوم حــمــى شــؤمــهـا عـمـت فـلا
تــروي لهــا السـبـع البـحـار أرارا
80
صــل ســيــدي عــلوان عــن عـنـوانـهـا
لمـــا عـــليــهــا بــالدعــاء أشــارا
81
واســـتـــقــص ذلك بــالتــواتــر أنــه
عــنــد الثــقــاة بــصـحـح الأخـبـارا
82
فــدع المــلام إذا فــإنــي لســت أو
ل قــاطــع بــفــروعــهــا الأشــجــارا
83
هـي مـنـبـتـي وإلى حـمـاهـا نـسـبـتـي
ولرب شـــــوك أنـــــبــــت الأزهــــارا
84
وهــي العــروس مــحــاســنــا لكــنـمـا
شــؤم الحــمــاة يــنــفــر الأصـهـارا
85
بـــلد حـــمــيــة جــاهــليــة أهــلهــا
تــذر الفــصــيــح مــبــلدا وحــمــارا
86
بــلد بــهـا الخـفـاش أصـبـح نـاطـقـا
والبـــوم أمـــســى بــلبــلا وهــزارا
87
غـــرر وغـــبـــن ظـــاهـــر وأظـــنــهــا
حــكــمــا فــلا تـعـجـب ولا تـتـمـارا
88
فــالنــمـل أسـرع مـا يـكـون سـقـوطـه
يـــومـــا إذا رزق الجــنــاح وطــارا
89
مـــحـــن وأعــظــمــهــا أذى وأشــدهــا
نــكــدا مــصــادقــة العــدا أجـبـارا
90
صـــبـــرا أخــي عــلى قــضــاء مــقــدر
قــهــر العــبــاد ولم يــزل قــهــارا
91
صــبــرا أخــي وإن يــكــن مــرافــمــا
أجـــلاه عـــنــد مــجــربــيــه مــرارا
92
بــئس الحــيــوة حــيــوة حــر حــكـمـت
فــيــه العــداة عــبـيـدهـا الأشـرار
93
لا كـان مـن يـرضـى الهـوان لنـفـسـه
أمــــا لأمــــرمـــا فـــلا انـــكـــارا
94
فــضــرورة المــضــطــر تــحــوجــه إلى
خــفــض الجــنــاح ليــرفـع الأضـرارا
95
والحـزن يـعـقـبه السرور وبينما ال
إعـسـاء إذ يـلقـى الفـتـى الأيسارا
96
فــــــلك وأيــــــام فــــــهــــــذا دائر
يــــعـــدو وتـــلك تـــعـــدد الأدوارا
97
والكــــل فــــان والمــــقـــدر وحـــده
بـــاق يـــســـوق بـــأمــره الأقــدارا
98
وهـــو الذي لارب يـــعـــبـــد غــيــره
فــذر الســوى وتــجــنــب الأغــيــارا
99
أعـــظـــم بــه ربــا غــيــورا قــادرا
بـــرا صـــبـــورا ســـاتـــرا غـــفــارا
100
خــلق الحــظــوظ وأهــلهــا حـقـا وإن
لكــــل شــــيــــء عـــنـــده مـــقـــدارا
101
يـنـهـى ويـأمـر والقـضـا غـير الرضا
ســبــحــانــه البــاري فـليـس يـبـاري
102
ولنـا الظـواهـر والبـواطـن عـلمـهـا
بــيــديــك يــا مــن تــعـلم الأسـرار
103
يـا مـن إذا الداعـي دعـاك تـجـيـبـه
هــا قــد دعــوتــك خــفــيــة وجـهـارا
104
يــا رب انــقــذنــي مـن القـوم الذي
ن اسـتـهـتـروا بـوعـيـدك اسـتـهـتارا
105
وعــليــك فــيـهـم يـا غـيـور فـإنـهـم
لا يـــعـــجــزون الواحــد القــهــارا
106
وبـــمـــحــض عــدلك رب عــامــلهــم وح
ط الفـضـل عـنـهـم واكـشـف الاسـتارا
107
ولأســــوء الأحــــوال حـــولهـــم ودم
رهــم بــســيــف الانــتــقــام دمــارا
108
زعــمـوا الوصـول إلي فـيـمـا دبـروا
يــا رب فــاقــطــع مـنـهـم الأدبـارا
109
وأنــا الهـلال بـغـيـر شـك حـيـث شـا
ع شــعـاع شـعـري فـي البـلاد وسـارا
110
أنــي يــوافــيــنــي الكـسـوف وإن لي
بــمــديــح شــمـس الأنـبـيـاء مـنـارا
111
أجــلى مــجــالي اللَه أجــمــل خـلقـه
طـه الأمـيـن المـصـطـفـى المـخـتـارا
112
الثــابــت الأقــدام بــالأقـدام مـن
لولاه مــاد بــنــا الوجــود ومــارا
113
المــخــرس البــلغــاء فــي تـبـيـانـه
وبــيــانــه والمــنــطــق الأحــجــارا
114
مــفــتــاح كــنــز كــان مـخـفـيـا وذا
ك الكــنــز لم نــعــرف له إظــهــارا
115
مـــغـــلاق رمــز مــحــمــديــة طــلعــة
زانــت بــدور ظــهــوهــا الأعــصــارا
116
يــا مـن بـه بـدء الرسـالة قـد زكـى
إذ كـنـت مـسـك خـتـامـهـا المـعـطارا
117
يــا عـنـصـر النـور القـديـم فـخـاره
حــــقــــا وآدم لم يـــكـــن فـــخـــارا
118
يـا مـن تـقـول أنـا لهـا كـن شـافعي
لأنــــالهــــا ومــــجـــاوري لأجـــارا
119
عــطــفــا عــلى فــرخ ضــعـيـف إقـامـة
ســلبــتــه إشــراك العـدى الأوكـارا
120
حـسـبـي النـجـاح ولي جـنـاحـك في غد
ظـــل إذا حـــمـــي الوطـــيــس وفــارا
121
وكــفــى بـديـنـك سـلمـا لمـن ارتـقـى
وســـلامـــة لمــن اتــقــى الجــبــارا
122
حــاشــا لطــولك ان تــقـصـر عـن نـدا
وتـــرد أيـــدي قـــاصـــديــك قــصــارا
123
رحــمــاك رحــمــاك الهــدايــة أنـنـي
أصــبــحــت مــمــا حــل بــي مــحـتـارا
124
ولقــد أتــيــتــك ســيـدي مـسـتـنـجـدا
مــســتــنـصـرا بـجـنـابـك اسـتـنـصـارا
125
وبــصــحــبــك القـوم الذيـن بـحـبـهـم
لك أصــبــحــوا أحــبـابـك الأحـبـارا
126
رحــمــاء فــيــمــا بــيـنـهـم أسـد أش
داء إذا هـــم حـــاربــوا الكــفــارا
127
وبــتــابــعــي آثــارهـم وبـحـرمـة ال
راويــن عــنــك وعــنــهــم الأخـبـارا
128
وبــأوليــاء اللَه مــنــك العــامــلي
ن الخــائضــيــن مـن العـلوم بـحـارا
129
لاســيــمــا كــهــف المـراحـم صـدرهـا
كــف المــكــارم بــحــرهــا الزخــارا
130
أعــنــيــه عــبــد اللَه مــن بـالأمـر
لمــا قــام أقــعـد نـهـيـه الفـجـارا
131
العـالم الحـبـر الهـمام العادل ال
بــطــل الإمـام الجـهـبـذ المـغـوارا
132
شـمـس الحـقـايـق نـور مـصـباح الهدى
كــنــز الدقــائق درهــا المــخـتـارا
133
بـلغـت مـراقـيه الفلاح فلاح في ال
عــليــا ســنــا تــنـويـره الأبـصـارا
134
للَه فـــــرع لا يـــــزال بـــــأصـــــله
جــمــع الجــوامــع للعــلوم مــنــارا
135
مـغـنـي اللبـيـب عـن الشـذور وحـبذا
قـــطـــر حــلا مــن لفــظــه تــكــرارا
136
كـــشـــاف ســـر غـــوامــض القــرآن لل
مـسـتـفـسـريـن عـن الهـدى اسـتـفسارا
137
يــا مــن تــطـاول كـي يـجـاريـه يـدا
وســــيــــادة وســــعــــادة وفـــخـــارا
138
أقــصــر فــإن الفــخــر مــفـتـخـر بـه
والســعــد خــادمــه فــكــيــف يـمـاري
139
مــاذا أقــول بــمــن حــقــيـقـتـه بـه
عـــرفـــت وقـــد شـــهــدت له إقــرارا
140
وبــشــمــس فــضــل لاخـفـاء لهـا عـلى
أحــد وهــل تــخـفـى الشـمـوس نـهـارا
141
خــلق تــكـون فـيـه مـن عـهـد الصـبـا
خــــلق أرق مـــن الصـــبـــا أطـــوارا
142
مـــتـــنــســك ورع فــتــى مــا دنــســت
يـــومـــا له الفــحــشــاء قــط أزارا
143
فــصــف النــهــار إذا تــجــلى وجـهـه
واســأل عــن اسـتـغـفـاره الأسـحـارا
144
عـــلم تـــفــرد فــي مــعــالي فــضــله
عـــمـــلا وعــلمــا هــيــبــة ووقــارا
145
يــا ذا الذي لولا الدليــل بــأنــه
بــشــر أضــل العــقــل فــيــه وحــارا
146
والمــســتــقــل بــمــحــض مــفـهـومـيـة
أعــيــت مـعـانـي وصـفـهـا الأفـكـارا
147
لم لا وصــيــتــك صـوتـه مـلأ المـلا
انــســا وعــزمــك قــد سـمـا اشـهـارا
148
حـتـى غـدا طـيـب الثـنـاء عـليـك مـن
عــرف النــســيــم يــعــرف الأمـصـارا
149
والمـــرء ســـيــرتــه ســريــرتــه وان
هــو ابــهــم الأظــهــار والإضـمـارا
150
ذريــة العــلمــاء يــا انــجــال مــن
أهــدى لكــم مــن هــديــه الأســرارا
151
ذاك الســعــيـد ومـن سـعـادتـه الجـا
يــة كــونــكــم أبــنــاءه الأبــرارا
152
مـنـوا عـلى قـلبـي الجـريـح بـنـظـرة
مــنــكــم تـكـون لجـرحـه اسـتـقـطـارا
153
وبــصــحــة مــن مــومــيــائكــم التــي
أضــحــت لمــنــكـسـر الجـنـاح جـبـارا
154
عــهــدي بــأن الكــيــمــيـاء صـنـاعـة
مـــالي أراهـــا مـــنـــكــم أنــظــارا
155
ســـر تـــرد بـــه النـــحــوس ســعــادة
حــالا ويــنــقــلب النــحــاس نـضـارا
156
مــولاي عــبــد اللَه يـا نـعـم النـص
يـر عـلى العـدا إن لم أجـد أنصارا
157
وجــهــت وجــهــي نـحـو جـاهـك داعـيـا
مــســتــبــشــرا بـوفـائك اسـتـبـشـارا
158
مــســتـمـطـيـا حـسـن الطـويـة نـاشـرا
عــلم الثــنــاء عــلى عــلاك جـهـارا
159
بــقــصــيــدة قــصــدت حـمـاك وصـدرهـا
يــأبــى ســواك بــفــضــلهــا مـصـدارا
160
غــراء بــكــر مــا بـدت إلا اخـتـفـى
مـن حـسـنـهـا البـدر المـنـير وغارا
161
كــالدر لفــظــا والكــؤس مــراشــفــا
والخــمــر مــعــنـى والعـروس خـمـارا
162
ألقــت مــمـاذيـر القـصـور لديـك عـن
عـــلم بـــأنـــك تـــقــبــل الأعــذارا
163
وصــلاة ربــي بــالســلام عــلى الذي
بــضــيــائه صــبــح الكــمــال أنــارا
164
والآل أهــل الأمــر بــالمــعـرف بـل
والنــهــى عـمـا يـقـتـضـى الأنـكـارا
165
والصـحـب سـحـب الاسـتـفـاضـة ما جرى
نــهــر المــخـرة فـي السـمـاء ودارا
166
أو مــا صـفـا لابـن الهـلال مـورخـا
ورد وللشـــــام البـــــهــــيــــة زارا
167
لو بـــلبـــل الأشــواق غــرد قــائلا
مــا قـر قـلبـي فـي الهـوى أو طـارا

عن القصيدة

«ما قر قلبي في الهوى أو طارا» قصيدة للشاعر محمد الهلالي، أحد شعراء العصر الحديث، عدد أبياتها 167 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ر». مطلعها: «مــا قـر قـلبـي فـي الهـوى أو طـارا ... إلا ليـــقـــضـــي مـــنــكــم أو طــارا». ولـمحمد الهلالي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0