ما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها
11 أبيات
|
350 مشاهدة
مـا قـلتُ هَـيَّجـَ عـيْـنَهُ لِبُكائِها
مَـحْـسُـورَةً بـاتَـتْ عـليَّ إِغْفائِها
فــكـأَنَّ حَـبَّةـَ فُـلْفُـلٍ فـي عـيـنِهِ
مـا بَـيْنَ مُصْبَحِها إلى إِمْسائِها
سَـفَهـاً تَـذَكُّرُهُ خُـوَيـلَةَ بَـعْدَ مَا
حـالَتْ قُـرى نَجْرانَ دُونَ لِقائِها
واحْـتَـلَّ أَهْلِي بالكَّثِيبِ وأَهْلُها
فـي دارِ كَـلْبٍ أَرْضِهـا وسَـمائِها
يـا خَـوْلَ مـا يُـدْرِيـك رُبَّتـَ حُرَّةٍ
خَـوْدٍ كَـرِيـمَـةٍ حَـيِّهـا ونـسـائها
قــد بِــتُّ مــالِكَهـا وشـارِبَ رَيَّةٍ
قـبـلَ الصَّبـاحِ كَـرِيمةٍ بِسِبائِها
ومُـغِـيـرَةٍ نَـسْجَ الجَنُوبِ شَهِدْتُها
تَـمْـضِـي سَـوابِقُها عَلَي غُلَوائِها
بـمُـحـالةٍ تَـقِصُ الذُّبابَ بِطَرْفِها
خُـلِقَـتْ مَـعَـاقِمُها عَلَى مُطوائِها
كَـسَـبِـيـبَةِ السِّيَراءِ ذاتِ عُلالَةٍ
تَهْدِي الجِيادَ غَداةً غِبّ لِقائِها
هَــلاَّ سـأَلْتِ بِـنـا فَـوارِسَ وائلٍ
فَـلَنَـحْـنُ أَسْـرَعُها إلى أَعْدائِها
ولنـحْـنُ أَكْثَرُها إذا عُدَّ الحَصَى
ولَنـا فَـواضِـلهـا ومَجْدُ لِوائِها
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك