ما كان أظرَفَ مَن نظَرتُ إليهِ

8 أبيات | 158 مشاهدة

مـا كـان أظـرَفَ مَـن نظَرتُ إليهِ
والكـأسُ مُـتـرعَـةٌ عـلى شـفَـتـيهِ
حـتـى إذا فـرَغـت وهـمَّ بـغَيرها
أبصَرتُ ما في الكأسِ في عَينَيه
مـا زالَ يَـشـرُبـها ويُثبتُ رأسَهُ
فوقَ السِّماطِ وفي الثَّرى قدَمَيه
حـتـى رأى مُـلكـاً بـهـا وَوِزارةً
فـحَـكى نظامَ الملكِ وابنَ بُوَيه
قـد صَـبَّها عِشرينَ لم يحفَل بها
فـخَـشَـيـتُ مـن عـدِّ الكؤوسِ عَليه
وأردتُ أن أُلهـيـهِ عن تَشرابها
حـيـنـاً وقـد صَغُرَ الكبيرُ لدَيه
فـمَـددتُ كـاسـي نـحـوَهُ ليصبَّ لي
وأعــزُّ شــيــءٍ مـا طَـلبـتُ إليـه
فـأشـارَ لي وأجـابَـني مُتَلعثِماً
كــلٌّ يُــقَــلِّعُ شَــوكــهُ بــيَــدَيــه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك