ما كفى الصد والغريم الغرام
35 أبيات
|
539 مشاهدة
مـا كـفى الصد والغريم الغرام
ازعــجــتــنــا بـصـدعـهـا اللوام
والحـبـيـب الذي جـفـا عـن غرور
ارقــصــتــه بــوهــمــهـا الايـام
نـام فـي مهد طيشه يمتطي الغد
ر وللدهـــر مـــقــلة لا تــنــام
جانب الخب يا اخا الحب واصبر
فــالليــالي اوقــاتــهـا احـلام
لن يـــرجـــى مــن الدنــي وفــاء
انــمــا يـعـرف الكـرام الكـرام
فــوفــاء العــهــود خــلة مــجــد
وهـي مـن غـيـر اهـلهـا لا ترام
لا يــفـيـض السـراب قـط شـرابـا
لا ولا يـرسـل المـيـاه الجهام
كــم جــســوم تـضـوي بـعـيـش مـري
يـوم لا يـحـفـظ المقام المقام
راحـة الحـر ان يـوفـي حقوق ال
مــجـد مـن قـومـه وان لا يـضـام
ولعــمــري هـم اللئام كـمـا قـي
ل رداء وشـــــهـــــوة وطــــعــــام
كـيـفـمـا الدهر سن طيشا غراري
ه لئام الانــــام فـــيـــه لئام
خـــل عـــن بــالك الكــلاب وضــج
ات عــواهــا فــغــوشــهـا اوهـام
كــل لفــظ بـعـليـه فـحـواه لكـن
ليــس الا بــقــائليــه الكــلام
يـسـقـط الخـبـل بـالتشدق واللغ
و ويـعـلو ذو النـخـوف التمتام
فـارقـات الاشـيـاء فـيـهـا جـلب
ات فـصـول ومـا الضـياء الظلام
كـم عـديـم مـن الحطام فخيم ال
عـرق لم تـخـتـطـف هـواه الحطام
ومـــــلي دنـــــي عـــــرق لفـــــلس
يـــجـــهــد العــزم كــله ابــرام
لا تــســاوي لدى العــقـول بـأن
صــالحــات الاعــمــال والآثــام
ومـن الحـزم ان يوالي كرام ال
قـوم طـول المدى وتقصى الطغام
واذا قاطع الكريم لئيم العلب
ع عــن غــيــر مــوجــب لا يــلام
انـمـا الجـزع كـيـفـمـا هـز جزع
يـا اخـا اللب والحـسـام حـسـام
فــخـذ الصـبـر والثـبـات فـفـيـه
تــتــخــطــى العــذافـر الاقـدام
واهـجـر الخائنين واغلظ عليهم
صــحــبـة الخـائن الكـذوب حـرام
لا تــؤمــل مــن الخــؤن ذمـامـا
مــا لذي الخـدعـة الخـؤن ذمـام
وتــبــاعـد عـن البـخـيـل فـللأغ
راض فـــي طـــور عــزمــه إجــذام
بـعـدت عـن اقـدام اهـل المـروا
ت فـــهـــاق مـــن اللئام وهـــام
رب فــرد مــن الكــرام بــه مــز
ق جـــيـــش مـــن الانـــام لهــام
واخـتـلاف الطـبـاع يقصي ويدني
وبــهــا الاتــصــال والانـصـرام
وسـواءٌ فـي ساحة الدين عند ال
عــارفــيـن الاعـراب والاعـجـام
فـــرق فـــرقـــت بـــشـــرق وغـــرب
بــاخــتـلاف والجـامـع الاسـلام
وارع حــقــا للآدمــيــيــن طــرا
الزمـــتـــنــا بــذلك الاحــكــام
وافـهـم السـر مـن نـظـام بـديـع
جــل مــبـديـه زانـه الانـتـظـام
فــلعـي عـن مـغـلقـات المـعـانـي
خـبـطـت فـي اوهـامـهـا الاقـوام
وتــجـرد مـا سـاعـد الحـظ للنـف
ع فـــثـــغــر الورى بــه بــســام
واتــــرك الامـــر للاله وهـــذا
مـنـهـج المـصـطـفى عليه السلام
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك