ما كلّ حينٍ تنجحُ الأسفارُ

6 أبيات | 384 مشاهدة

مـا كـلّ حـيـنٍ تـنـجـحُ الأسـفارُ
نـفـق الحـمـارُ وبارت الأشعارُ
خُرجي على كتفي وها أنا دائِرُ
بــيـن البـيـوت كـأنـنـي عَـطَّاـرُ
لم أدرِ عــيـبـاً فـيـه إلاَّ أنَّهُ
مع ذا الذكاءِ يُقال عنه حمارُ
ويلينُ في وقت المضيق ويلتوي
فـكـأنّـمـا بـيـديـكَ مـنـه سـوارُ
ولقـد تـحامته الكلابُ واحجمت
عــنــه وفــيـه كـلُّ مـا يُـخـتـارُ
فـرعـت لصـاحـبه عهوداً قد مضت
لمـــا عَـــلِمـــنَ بـــأنــه جــزَّارُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك