مَا كنتُ أَحْسَبُ بعدَ موتكَ يا أَبي

8 أبيات | 1731 مشاهدة

مَـا كـنـتُ أَحْـسَبُ بعدَ موتكَ يا أَبي
ومــشــاعــري عــمــيــاءُ بـالأَحـزانِ
أَنِّيــ ســأَظــمـأُ للحـيـاةِ وأَحـتـسـي
مِــنْ نــهْـرِهـا المـتـوهِّجـِ النَّشـوانِ
وأَعــودُ للدُّنــيــا بــقــلبٍ خــافــقٍ
للحـــــبِّ والأَفـــــراحِ والأَلحــــانِ
ولكلِّ مَا في الكونِ من صُوَرِ المنى
وغـــرائِبِ الأَهـــواءِ والأَشْـــجـــانِ
حــتَّى تَــحَــرَّكَــتِ السُّنــونُ وأَقـبـلتْ
فِـتَـنُ الحَـيَـاةِ بـسِـحْـرِهـا الفـتَّاـنِ
فـإذا أَنـا مَـا زلتُ طـفـلاً مُـولَعاً
بـــتـــعـــقُّبـــِ الأَضــواءِ والأَلوانِ
وإذا التَّشـاؤُمُ بـالحَـيَـاةِ ورفضُها
ضــرْبٌ مــن البُهْــتــانِ والهَــذَيــانِ
إنَّ ابــنَ آدمَ فــي قــرارَةِ نــفــسِهِ
عــبـدُ الحَـيَـاةِ الصَّاـدقُ الإِيـمـانِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

1
أضف تعليقك أو تحليلك
User
منى عوض سعد

منذ 3 سنوات

قصيدة راااااائعة