ما لأيامِ ذا الصبا تتفانى

11 أبيات | 1183 مشاهدة

مــا لأيــامِ ذا الصـبـا تـتـفـانـى
وقــديــمــاً عــهــدتــهــا تــتـوانـى
ذهــبــت بــالصــبــا سـلامٌ عـليـهـا
مـــن فـــؤادٍ بـــحـــبــهــا مــلآنــا
كــل ذي حــالة ســيــمــنــى بـأخـرى
ويــلاقــي بــعــد الزمــانِ زمـانـا
والفــتــى مــن إذا تــغــيــرَ حــالٌ
لم يــقــف فــي وجــوهِهِ حــيــرانــا
هــذهِ ســاعــة الحــصــادِ فــمـن كـا
نَ تـــعـــنـــى أراحـــهُ مــا عــانــى
والذي يــزرعُ التــهـاونَ فـي الأش
يــاءِ لا يــجــتــنـيـهِ إلا هـوانـا
ليس يجدي الإنسانَ أن يأملَ النا
سَ فــلانــاً مــن قــومــهِ وفــلانــا
فـاسـعَ فـي الأرضِ إن عـقـبـانَ هذا
الجـوِ لا يـرتـضـيـنَ مـنـه مـكـانـا
واحـذر النـاسَ إنـمـا يـأمـنُ النا
سَ صـــبـــيٌ يــظــنــهــم صــبــيــانــا
واركبِ الجدَ في الأمورِ ولا تجبنْ
إذا فـــاتَ بـــعــضــهــا أحــيــانــا
إن هـذا الوجـودَ كـالحـربِ لا يُكْرَ
مُ فــي الحــربِ مـن يـكـون جـبـانـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك