ما لِذا الظَبيِ لايُنالُ إِقتِناصُه

30 أبيات | 624 مشاهدة

مـا لِذا الظَـبيِ لايُنالُ إِقتِناصُه
وَهـــوَ بِـــالقُــربِ بَــيِّنــٌ إِفــراصُه
بــاتَ تَـخـتَـصُّهـُ النُـفـوسُ وَمَـن حُـب
بَ تَـحَـلّى إِلى النُـفـوسِ إِخـتِـصاصُه
مُــرهَــفٌ مــاثَــنــى التَــبَـسُّمـَ إِلّا
أَشــرَقَ البَــيـتُ أَو أَنـارَ خَـصـاصُه
كَـثَّرَ النـاسُ فـي هَـوانـا وَقـالوا
فيهِ قَولاً يُرضي الوُشاةَ إِقتِصاصُه
مِــن حَــديــثٍ تَــخَــرَّصــوهُ وَقَـد يـو
قِـعُ شَـكّـاً عَـلى الحَـديـثِ إِختِراصُه
حَـــبَّ بِـــالزَورِ رائِحـــاً لِعُـــيــونٍ
مَـــلَأَتـــهـــا مَـــلاحَــةً أَشــخــاصُه
فَــتَــنــتَــنـى قُـضـبـانُهُ إِذ تَـثَـنَّت
وَتَــــبَّتــــَت ثَـــقـــيـــلَةً أَدعـــاصُه
لُؤلُؤٌ أُعــطِــيَ النَــفــاسَــةَ حَــتّــى
أُعــطــيــتَ فَــوقَ حَــكــمِهـا غُـوّاصُه
مَن يُؤَدّي قَولي إِلى الشاهِ وَالشا
هُ رَفــيــعُ الفَــعـالِ سَـروٌ مُـصـاصُه
رُبَّ سَــفــرٍ أَتــاكَ غَــرثـانَ مِـن زا
دِ اللُهـى أُشـبِـعَـت نَـوالاً خِـماصُه
وَمَــــكَــــرٍّ شَهَـــدتَهُ فَـــغَـــدا قِـــر
نُـــكَ فـــيــهِ مُــغَــلِّســاً إِقــعــاصُه
يَــتَــبَـغّـى العَـدُوُّ فـيـهِ مَـنـاصـاً
يَـــتَـــوَقّـــى بِهِ وَأَنّـــى مَـــنـــاصُه
خُــلُقٌ يَــســتَــنـيـرُ كَـالذَهَـبِ الرا
ئِقِ حُـــســـنــاً إِبــريــزُهُ وَخَــلاصُه
واحِــدُ العَهــدِ فــي تَــنَــقُّلـِ قَـومٍ
ظــاهِــرٍ عَــن نِــفــاقِهِــم إِخــلاصُه
سَــيِّدٌ يَــغــتَــدي وَفَــيـضُ الغَـوادي
فَـــيـــضُ إِغــزارِ جــودِهِ وَقِــصــاصُه
مُـتَـدانـي الثُـغبانِ إِذ لَيسَ لِلما
تِــحِ إِلّا الثَـرى وَإِلّا إِمـتِـصـاصُه
يَــتَــرَقّــى عَــلى شَــبـاةِ الأَعـادي
دَرَجَ المَــجــدِ طَــيِّعــاً مُــعــتــاصُه
دَرَجــاتُ السَــحــابِ فــاوَتَ مِــنـهـا
فـي السُـمُـوِّ اِزدِيـادُهُ وَاِنـتِـقاصُه
يَــتَــدَنّــى رَبــابُهُ حــيــنَ يَــنــأى
مُــسـتَـقِـلّاً عَـلى العُـيـونِ نَـشـاصُه
بَـسـطَـةٌ فـي السِـلاحِ يَـعـجَـزُ عَنها
ســـابِـــغُ السَـــردِ زَعـــفُهُ وَدِلاصُه
بَــسـطَـةَ الرُمـحِ إِذ تَـمَهَّلـَ مِـنـهـا
مـارِنُ المَـتـنِ فـي الوَغـى عَـرّاصُه
ذاهِـبٌ فـي عَـمـائِرِ الغَـرشِ وَالغَـو
رِ إِلى مَـــنـــكَــبٍ زَكَــت أَعــيــاصُه
فـي رِبـاعٍ تَـرتـادُ عَـيـنُـكَ فـيـهـا
حِــلَلَ المُــلكِ مُــفــضِــيـاتٍ عِـراصُه
شَــرَفٌ يُــمــغِــصُ الحَــسـودِ وَمِـن أَد
نـــى جَـــزاءٍ لِحـــاسِـــدٍ إِمــغــاصُه
يــا أَبــا غــانِــمٍ بَـقـيـتَ لِإِغـلا
ءِ مَـديـحٍ يَـجـزي الكِرامَ اِرتِخاصُه
كَــم وَجَــدنــاكَ عِــنــدَ آمـالِ رَكـبٍ
راغِـــبٍ أَو جَـــفَــت إِلَيــكَ قِــلاصُه
أَفــرَضَــت حــاجَــةٌ إِلَيــكَ وَقَـد يَـد
عــو أَخـا حـاجَـةٍ إِلَيـكَ اِفـتِـراصُه
وَلَعَـــمـــري لَئِن أَعَــنــتَ لَقَــد أَل
جــا إِلى العَــونِ يـونِـسٌ وَعِـفـاصُه
حــاجَــةٌ إِن قَـضَـيـتَ فـيـهـا بِـأَمـرٍ
ذَلَّ مَــأمــورُهــا وَقَــلَّ اِعــتِـيـاصُه
وَيَــســيــرٌ طِــلابُ إِنــصـافِ مَـن لا
ضَـــعـــفُهُ مُـــعـــوِزٌ وَلا إِمــصــاصُه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك