ما لظبي الحمى إليه التفاته
26 أبيات
|
414 مشاهدة
مـا لظـبي الحمى إليه التفاته
بـعـد مـا كـدَّر المـشـيـبُ حـياته
لهِــجٌ بــالهــوى وإن نــفــرت أي
دِي الليــالي غــزالَهُ ومــهـاتـه
كـلَّمـا قـيـل قـد سـلا عـن فـتاةٍ
عــادَهُ الحـبّ فـاسْـتـجـدّ فـتـاتـه
ما على من عصى النهى فيه رأيٌ
لو عـصـى فـي الهـوى عليَّ نهاته
بــأبــي فــاتــر اللحــاظِ غـريـر
رامَ تـشـبـيـهـه الغـزالُ فـفـاته
صــائل الحـسـن إنْ رنـا وتـثـنـى
ســلَّ أســيــافــه وهــزَّ قــنــاتــه
لعـــيـــون الورى بــخــدَّيــه وردٌ
طـالمـا عـاقـبَ السـهـادُ جـنـاته
ســاقــيَ الرَّاح بــادِّكــار لقــاه
لا عـدِمـنـا ذاكَ اللقـا وسقاته
هــاتِ كــأسِـي وإن لحـنـت مـن ال
سـكـرِ فلا تلحني إذا قلتُ هاته
أنـا فـرعٌ مـن النـبـاتِ إذا مـا
هــجـرَتـهُ السـقـاةُ خـافَ مـمـاتـه
أنـبـتـتـه نـعـمـى الصـفيّ وأحيت
ذكــرَ أســلافــه فــسـرت نـبـاتـه
حــبَّذا مــن إمــام لفــظٍ وفــضــلٍ
نـشـرَ الذكـر فـي البلادِ دُعاته
نـاظـمٌ يـشـتـكـي الوليـد قـصوراً
حــيــت تــتــلو رُواتـه أبـيـاتـه
مـن أنـاسٍ كانُوا إذا عزمَ الده
ر وحــامــى كــفــاتــه وحــمـاتـه
إن تـعـالى الثناءُ كانوا بنيه
أو تعالى الفخار كانوا بناته
قــوَّضــوا وابْـتـدى فـريـد صـفـات
طـال أو تـقـرع الخـطـوبُ صـفاته
مــا حــمــدنـا للدهـرِ إلاَّ دواهُ
ولرقــــم الطـــروس إلاَّ دَوَاتـــه
ســار عـلم القـريـض يـطـلبُ حـجًّا
فــغــدى بــابُ فــضــلهِ مـيـقـاتـه
تــارةً مـن حـمـاة يـدعـى وطـوراً
يــسـتـحـثُّ الثـنـا إليـه حُـداتـه
يــا مــفــيــدَ الورى لآلئَ بـحـرٍ
يــعــرِفُ الذوقُ عــذبــه وفـراتـه
وصــل العــبــد مــن قـريـضـك بـرّ
ســرّ أحــبــابــه وســاءَ عِــداتــه
رائق الكــأس غــيـر أن عـتـابـاً
طــالمــا للمــحــبِّ كــان قـذاتـه
أيُّ ذنــبٍ لســاتــر نــظــمــه عــن
كَ ومـن ذا يـهـدِي لطـود حـصـاته
خــلّ هــذا وانـعَـمْ بـبـاب مـليـك
عــمّ بـالعـدل والنـوال عُـفـاتـه
لو طـلبـنـا له شـبيهاً من الده
ر لكـــنـــا كــطــالبٍ إعــنَــاتــه
زوجــتــنـا حـمـاة نـعـمـى يـديـه
فــغــدى كــلنــا يــحــبّ حــمـاتـه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك