ما لقصر أبيض الوجه غدا

22 أبيات | 450 مشاهدة

مـا لقـصـر أبـيـض الوجـه غدا
في بلاد الشرق مسودّ الجبين
واحـتـرم شـعـبـك فـي ايـمـانه
ان فـي شـعـبـك نـاسـا مخلصين
ودع الانجيل و القرآن و ال
قـدس للعـرب وخـل المـارقـيـن
دع فـلسـطـيـن لأهـليـهـا فـما
أنــت كـفـءاً لأبـاة صـادقـيـن
و رأوا قـصـرك فـيـمـا جـربوا
آلة الشـر بـأيـدي الغـادرين
وحــليــفــا فـحـليـفـا جـربـوا
مـا رأوا الا طـغـاة نـاكثين
دولة مـن بـعـد أخـرى جـربـوا
فــإذا كــلهــم مــسـتـعـمـرون
ان عـرب اليـوم يـا خـادعـهـم
غـيـر عرب الأمس لا ينخدعون
ليــســت العـرب زنـوجـا فـاذا
شـئت جـرب يا لخزي الفاشلين
صــاحــب القــصــر رويـدا إنـه
حـلم التـخـمـة عند العابرين
أم تــراه مـلحـدا أو طـائشـا
هـائمـا فـي حـلم المستعمرين
أيــهــودي بــعــيــســى كــافــر
أم مـسـيـحـي تـرومـان الفطين
هـو يـبـغـى رغـم عـيـسـى دولة
ليـهـود قـاتـليـه المـجـرمـين
أيــهــم أصــدق قــولا وحــجــى
هم وعيسى أم ترومان الخئون
و أسـالوا انـجيل عيسى وبني
دينه إن كان عند القوم دين
مــا لشــعــب ســودوا صـفـحـتـه
لم يـسـود صـفـحـات العـابثين
كـيـف تـرضـون لبيت العدل أن
يــــتــــولاه لصـــوص شـــاردون
أأســـــود حـــــوله رابــــضــــة
أم قـرود أم يـهـود يـلعـبـون
فـأسـألوا أهـليـه عـن سـاكنه
وخــبـايـاه عـسـاهـم يـعـلمـون
نــــوره نــــار وســــم مــــاؤه
وزوايــاه شــبــاك الصـائديـن
مــحــنـة القـدس كـحـبـل زدتـه
عـقـدا فاحش على حبل الوتين
عــقــد فــي عــقـد هـذا الورى
ولئام الطبع فيه العاقدون

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك