مَا لِقَلْبِي إِذاَ هَفَا الْبْرقُ حَنَّا

11 أبيات | 181 مشاهدة

مَا لِقَلْبِي إِذاَ هَفَا الْبْرقُ حَنَّا
وَصَـبَـا لِلنَّسـِيـمِ فِـي أَرْضِ لُبْـنَى
وإِذَا مَــا الظَّلــاَمُ حَــلَّ عَــرَاهُ
عَــائِدُ الشَّوْقِ وَالْغَــرَامِ فَـجُـنَّا
خَــبَّرُوهَــا أنَّيــ سَــلَوْتُ فَـقَـالَتْ
أَنْ يَـشِـيـبَ الْغُـرَابُ عِندِيَ أَدْنَى
ثِــقَــةً بِــالْوَفَـاءِ فِـي عَهْـدِ خِـلٍّ
أَصْـبَـحَ الْعَهْـدُ عِـنْـدَهُ مُـطْـمَـئِنا
يَا ابْنَةَ الْحَيِّ إنْ سَلوْتِ سَلَوْنَا
كِ وَإِنْ حُــلْتِ عَـنْ عُهُـودِكِ حُـلْنَـا
مَـا الَّذِي تُـنْـكِـرِيـنَهُ مِـنْ مُعَنَّا
كِ أَبُـخْـلاً أَمْ كَـبْـرَةً أَمْ جُـبْـنَا
لِمَّةــٌ وَدَّهَــا الْخِــضَــابُ وَغُــصْــنٌ
هَــزَّ مِــنْهُ الشَّبـَابُ غَـضّـاً لَدْنَـا
وَنَـدَى يُـؤْثُر الضُّيُوفَ عَلَى الأَهْ
لِ إِذَا مَـا نَـوْءُ السَّمـَوَاتِ ضَـنّا
وَاسْأَلِي الْقَوْمَ هَلْ ثَنَيْتُ عِنَانَاً
عَــنْ قَــنَــاةٍ أَوْ صَــعْــدَةٍ تَـثَـنَّى
طَـالَمَـا بِـتِّ فِـي َّ تَـحْـسِدُكِ التِّرْ
بُ وَتُـصْـغِـي لِمَـا تُـنَـاجِيهِ أُذْنَا
وَهِــيَ الْبَـدْرُ غَـيْـرَ أَنَّ عَـفَـافِـي
طَـابَ خُـبْـراً وَطَـالَ فَضْلاً وًرُدْنَا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك