ما لقلبي كلما طال المدى

23 أبيات | 252 مشاهدة

مـا لقـلبـي كـلمـا طـال المدى
مــنـك لا يـنـفـك يـبـدي كـمـدا
ومــتــى رام سـلواً فـي الحـمـى
أتــهــم الوجـد بـه أو أنـجـدا
كـيـف يـسـلو من تباريح الجوى
مــن لمــهـدي الورى قـد فـقـدا
قـد فـقـدنـا اليوم كهفا وحمى
بـل دفـنـا المـرتضى بل أحمدا
عــزّ جــبــريــل ومــيــكــال بــه
فـــبـــآيـــات له قـــد صـــعـــدا
ليـتـني بل ليت من تحت السما
وقـــليـــل لك أن قــلت الفــدا
غاب بدر العلم لكن في الورى
بـأبـي الهـادي كـمـا غـاب بدا
كــلمــا انــقــض هــلال مــنـكـم
بـــان بـــدراً وتــجــلى ســيــدا
مــا رأتــه العــيــن إلا ورأت
ذلك المـــهـــدي عــلمــاً ونــدى
مـا قـضـى حـتـى رأى مـن بـعـده
عـلمـاً فـي الفـضل كهفاً مقتدى
تـرك الثـقـليـن في الأرض هما
عـتـرة الوحـي وفـرقـان الهـدى
يـا أبـا الهادي ولا عذر لمن
لم يــقــبــلّ مـنـك رجـلا ويـدا
حــســدت غــرّ مــســاعـيـك الورى
لا أرى خـيـراً بـمـن لم يحسدا
قــمـت بـالأمـر ولا غـرو فـقـد
ألقـت العـليـا اليـك المقودا
أنـجـبـت فـيـك بـنو عمر العلى
مـن زكـت اصـلاً وطـابـت مـولدا
خـارك الفـضـل عـليـهـا بـعـدما
صــوّب الطــرف بــهــا أو صـعـدا
فــلك نــوح أنـت إذ تـجـري بـه
مـا عـهدنا الفلك تطوى فدفدا
غــيــر ان اللَه قــد شـاء بـأن
مــعــجــزات مــنـك تـبـدو أبـدا
فــــأعــــزيــــك بــــنـــوح أنـــه
في التقى والعلم أمسى مفردا
كـــشـــف الأمــر له فــي فــادح
لبـنـي الزهـرا سـيـأتـيـه غـدا
فــقــضــى كــي لا يـرى يـومـكـم
وهــو يــوم قـبـله طـعـم الردى
قـمـت فـي تـشـيـيـده مـبـتـهـجـا
وســواك اليــوم عــنــه قــعــدا
لا عـدمـنـاك أبـا الهادي فدم
مـوئل العـافـي وكـهـفـا منجدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك