ما لقومي عن حديثي في عمى

13 أبيات | 265 مشاهدة

ما لقومي عن حديثي في عمى
مــا أظـنُّ القـومَ إلا قـدمـا
أخذوا العلمَ عن الفكر وعن
كــلِّ روحٍ مــا له عــلم بـمـا
عـنـدنـا مـن جـهـة العلم به
جـلَّ أنْ يـفـهـم أو أنْ يفهما
هــكــذا قــالواومـا عـنـدهـمُ
خـبـر الذوقِ بـعـلمِ العـلمـا
فــأنــا أطــلبــه مــنـه وهـم
يـطـلبون العلمَ منهم أينما
فـعـلومُ القـومِ مـن أنـفـسهم
وعــلومــي مــن إله حــكــمــا
إنــه يــعــطـي الذي يـعـلمـه
لعــبــيـد لم يـزالوا رُحَـمـا
بـيـنـهـم تـبـصرهم قد وقفوا
في المحاريبِ وصفوا القدما
بـــقـــلوبٍ عـــلمـــتُ أنَّ لهــا
عـنـد ربِّ الصَّدقِ حـقـاً قـدمـا
وعـــيـــونٌ واكــفــاتٌ أرســلت
مـن بـكـاء بـدلَ الدمـعِ دمـا
يـنـظـرون الأمـر مـن سـيدهم
لخــيـالٍ عـنـدهـم قـد نـجـمـا
فــلهــذا جــاءهــم مـا ردهـم
يـحـمـلون الكـلَّ عـنـا حـكـما
لعـــلومٍ لم يـــنــلهــا دَنَــسٌ
مـن عـبـاراتٍ فـمـا حـلَّت فما

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك