ما لَكَ يا دائماً على هَجري

25 أبيات | 215 مشاهدة

مــا لَكَ يــا دائمــاً عــلى هَـجـري
أتــلَفــتَ رُوحــي وأنــتَ لا تــدري
تــأمــرُ بــالصَّبــر وهــو مَــكـرُمَـةٌ
لو كــانَ لي طــاقــةٌ عـلى الصَّبـرِ
كــم أتــقــاضــاك مِــن مُــواصَـلتـي
مــا لَســتَ مِــن فــعــله عـلى ذِكـرِ
أنـشـدتكَ الله لا استحلتَ عن ال
حــال فــبِــعــتَ الوَفــاء بـالغَـدر
إن خـنـتَ أو خـنـتُ مـا عَهـدتَ فما
عُـــذرُك فـــي نَــقــضِه ومــا عُــذري
واعـجـبـاً مـنـك كـيـفَ يُـعـجِـزُكَ ال
أزر وتــــقـــوى تـــحـــمُّلـــ الوِزرِ
كــانـت وحـاشـا خـديـكَ زَورتُـك ال
أمــســيَّةــَ العَهـدِ بـيـضَـة العُـقـرِ
يــا فــاضِــحَ الخِــشـفِ فـي مُـقَـلَّدِه
ومُــشــبِهَ الشَّمــسِ مُــخــجـل البَـدرِ
أنــتَ مَــليــيٌّ فــكــيــفَ تَـمـطُـلُنـي
مـا أشـبَه العُـسـر مِـنـكَ بـاليُـسر
لا تَــحــسَــدنَّ البَــخــيــلَ ثَــروتَه
رُبَّ غَـــنـــيِّ غِـــنـــاهُ كـــالفَـــقــر
أقــسـمـبـالذّاريـاتِ والفَـجـرِ وال
عـشـر الليـالي والشـفـع والوَتـر
وحُـرمَـة الطَّاـئفـينَ بالحَجَر الأس
وَد والعــاكِــفــيــنَ فــي الحِــجــر
إنَّ بــنـي حَـمـزَة إذا افـتَـخَـرَ ال
عــالم بـالفَـخـرِ مُـنـتَهـى الفَـخـر
القَــومُ فــي حَــربــهِــم وسِــلمِهِــم
سُــــمُّ الأعــــادي وآفـــةُ الجَـــزر
لا يَـرهـبُ الجـار بـيـنَ أظـهُـرُهـم
نــــائبـــةً مِـــن نَـــوائبِ الدَّهـــر
حـــلَّت مـــعــاليــهِــمُ بِــدولَة شَــم
سِ الديــن فــوقَ السِّمـاكِ والنَّسـر
تُــلاثُ مِــنــه الأمـورُ إن عَـظُـمـت
بــنــافِــذِ النَّهــيِ نــافِـذ الأمـر
سَــيّــدُ مــنَ ســادَ مِــن بـنـي حـسـنٍ
ومَـن سِـواهُـم فـي البَـدوِ والحـضر
كالغيثِ كاللَّيثِ في البَسالَة كال
شَّمــسِ ضــيــاءً كــالبَـدرِ كـالفَـجـر
أكـــرَمُ مِـــن حـــاتِـــمٍ ومِــن هــرَمٍ
أشــجَــعُ مِــن عــامــرٍ ومِــن عَـمـرو
أشــــرَفُ مِــــن سَــــيــــف ذي يــــزنٍ
أحــســب مــن حـصـن فـي بـنـي بـدر
فـــمـــن كــليــبٌ فــي وائلٍ وزهــي
رٌ فــي بـعـيـضٍ أو مـعـن فـي بـكـر
كــأنــمــا كــلُّ ليــلةٍ مـن ليـالي
هِ المـــيـــامــيــن لَيــلَة القــدر
يــا أفــضَــلَ الخــلقِ بـعـدَ والدِه
وَوارثَ الفَــضــلِ عَــن بــنــي نـضـر
خــذهــا لَهــا نــشـوَةٌ إذا سُـمِـعَـت
أعــجـبُ فِـعـلاً مِـن نـشـوةِ الخـمـر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك