ما للحِمامُ على الأنامِ يصولُ

8 أبيات | 226 مشاهدة

مــا للحِـمـامُ عـلى الأنـامِ يـصـولُ
والمــوتَ يــذهــبُ فـيـهـمـو ويـجـولُ
حــــتـــى كـــأنّ لديـــه وِرد ســـائغٌ
والنــاسُ مــن ظــمــإ إليــه تــؤولُ
مـاذا نـريـدُ مـن الحـيـاةِ وبدرها
لا بــد يــومــاً يــعــتــريـه أفـولُ
دارُ الحــيــاة بــنــاؤهـا مـتـقـوّضٌ
وجــمــيــعُ مـا فـوقَ التـرابِ يـزولُ
شــأن العــســيـر بـحـيـلةٍ مـتـيـسـر
إلاّ الخــلودَ فــمــا إليـهِ سـبـيـلُ
والكـل مـرجـعـهُ الفـنـاءُ وهل ترى
فــي الكـونِ مـن حـال وليـس يـحـولُ
كــلّ امــرىء مـهـمـا تـعـالى قـدرهُ
يــسـطـو عـلى تـركـيـبـهِ التـحـليـلُ
تلك النهايةُ في الحياة فما لنا
جـزعـاً نـقـصّـر فـي الأسـى ونـطـيـلُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك