ما للرياضِ تَنَمْنَمَتْ أدواحها

17 أبيات | 312 مشاهدة

مــا للريــاضِ تَــنَــمْــنَـمَـتْ أدواحـهـا
وتــرنَّمــتْ فــوقَ الغــصــونِ فِــصـاحُهـا
وتــدرَجــتْ فــوق الخــمــائلِ غُــدْرهــا
وتــأرَجــتْ بــشـذا العـبـيـرِ ريـاحُهـا
وتــرنْــحــت فـيـهـا الغـصـونُ صـبـابـةً
وافــتـرّ عـن شَـنَـبِ القِـطـار إِقـاحُهـا
أزهـى بـهـا الورْدُ الجـنيُّ وأقبل ال
عـــيـــسُ الرخـــيّ وجُـــددتْ أفــراحُهــا
بــقــدومِ مــن نـطـقَـتْ بـمـثـل ثـنـائِه
المـنـشـورِ مـا بـيـن الورى أرواحُها
وحــكــتْ خــلائقــهُ بــلطْـفِ نـسـيـمـهـا
الواني الهبوب إِذا استبانَ صَباحُها
هــو نــجــلُ قــدريِّ المــبــجـل مـن له
مـن دَوْحِـة الحـسَـبِ الأثـيـلِ صُـراحُهـا
شـهْـمٌ إِذا مـا المـشـكـلاتُ تـقـاعَـسَـتْ
ودَجَـــتْ فـــهِــمَّتــُه إِذا مــفــتــاحُهــا
لو شــاهَــدَتْ أقــلامَه بــيــضُ الظـبـا
لتــقــاصَــرَتْ عــن فــعْــلِهـنَّ صِـفـاحُهـا
يُــبــدي الجــمــيـلَ ولا يـحـاولُ مِـنَّةً
جــرْيــاً عــلى شـيـمٍ يـفـيـضُ سَـمـاحُهـا
ويــبــاشـرُ الأوطـارَ إن جَـمَـحـتْ عـلى
طَـرَفِ التـمـامِ فـيـسـتـقـيـمِ جِـمـاحُهـا
ذو فـــــكـــــرةٍ وقــــادَةٍ وطــــلاقــــةٍ
فـــي القـــولِ قـــد راقَ إِفْـــصــاحُهــا
وأســـرّة شـــرَقَـــتْ بـــكـــلِّ بـــشــاشَــةٍ
حــتــى تـحـقـق فـي الأمـورِ نـجـاحُهـا
فـإِليـكـهـا يـا مـن تـسـربَـل وارتـدى
بـــفـــضــائلٍ لم يُــحْــصِهــا مُــدّاحُهــا
بِـكْـرا نـسـيـجـةُ وقْـتِهـا أربى علىال
روضِ المــفــوّفِ ريــطــهــا ووشــاحُهــا
واسـلم لنـجـلكَ مـا تـغَـنَّتْ في الضحى
ورْقٌ شــجــى قــلب الخــلىّ صــيــاحُهــا
مــتــفــضِّلــاً بــقـبـولِهـا فـلقـد أتَـتْ
خــجــلَى ثَــنـتَهـا مـن ثـنـائكَ راحُهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك