ما للغصون كَأَنَّها سُقيت
4 أبيات
|
139 مشاهدة
مـا للغـصـون كَـأَنَّهـا سُـقيت
راحَ الحيا في أَكؤُسِ الزَهْرِ
حَـتّـى إِذا مـالَت مـعـاطـفُها
من سكرها غَنَّى لَها القُمْري
فاشرب بنا يا مؤنسي قَدحاً
أَشـهـى لنا من غفلة الدَهر
وَاغنم من الأَيام ما مَنحَت
إن السُـرور نـتـيـجةُ العُمر
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك