ما لِلنَعائِمِ لا تَمُلُّ نِفارَها
15 أبيات
|
346 مشاهدة
مــا لِلنَــعـائِمِ لا تَـمُـلُّ نِـفـارَهـا
وَالشُهـبُ تَـألَفُ سَـيـرَهـا وَسِـفـارَهـا
وَالطَــبــعُ يَــخـفُـرُ ذِمَّةـً مِـن نـاسِـكٍ
وَالعَـقـلُ يَـكـرَهُ جـاهِـداً إِخـفـارَها
تَـلَتِ النَـصارى في الصَوامِعِ كُتبَها
وَيَهـودُ تَـقـرَأُ بِـالقِـوى أَسـفـارَهـا
لَيــسَ المَــعـاشِـرُ سَـبَّدَت هـامـاتِهـا
كَــمَــعــاشِــرٍ أَمـسَـت تُـجِـمُّ وِفـارَهـا
وَأَعُــدُّ قَــصَّ الظُــفـرِ شـيـمَـةَ نـاسِـكٍ
وَالهِـنـدُ بَـعـدُ مُـطـيـلَةٌ أَظـفـارَهـا
مِــلَلٌ غَــدَت فِــرَقــاً وَكُــلُّ شَــريـعَـةٍ
تُـبـدي لِمُـضـمَـرِ غَـيـرِهـا إِكـفـارَها
وَالرَمـلَةُ البَـيـضـاءُ غـودِرَ أَهـلُها
بَـعـدَ الرَفـاغَـةِ يَـأكُـلونَ قِـفـارَها
وَالعُـربُ خـالَفَـتِ الحَـضارَةَ وَاِنتَقَت
سُـكـنـى الفَـلاةِ وَرُعـلَهـا وَصُفارَها
كـــانَـــت إِمــاؤُهُــمُ زَوافِــرَ مَــورِدٍ
فَــالآنَ أَثــقَـلَ نَـضـرُهـا أَزفـارَهـا
أَهِـلَت بِهـا الأَمـصـارُ فَهـيَ ضَـوارِبٌ
عَـمَـدَ المَـمـالِكِ لا تُـريـدُ قِفارَها
لَم يَــبــقَ إِلّا أَن تَــؤُمَّ جِــيـادُهُـم
رَمَـحـاً لِتَـقـطَـعَ رَمـلَهـا وَجِـفـارَهـا
عَتَروا الفَوارِسَ بِالصَوارِمِ وَالقَنا
وَالمَــلكُ فــي مِـصـرٍ يُـعَـتِّرُ فـارَهـا
جَـعَـلوا الشِـفـارَ هَـوادِيـاً لِتَنوفَةٍ
مَـرهـاءَ تَـكـحَـلُ بِـالدُجـى أَشـفارَها
تَــكـبـو زِنـادُ القـادِحـيـنَ وَعـامِـرٌ
بِـالشـامِ تَـقـدَحُ مَـرخَهـا وَعَـفـارَها
وَإِذا الذُنـوبُ طَـمَـت فَـأَخـلِص تَـوبَةً
لِلَّهِ يُـــلفَ بِـــفَـــضـــلِهِ غَــفّــارَهــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك