ما لِلهُموم أَخا الصَفاءِ وَحزنها

14 أبيات | 204 مشاهدة

مـا لِلهُـموم أَخا الصَفاءِ وَحزنها
أَلّا ثَــلاثٌ وَيــح مِـن لَم يَـجـنِهـا
صَهـبـاء تَـجَـلى كَـالعـروس بَـدَنَّهـا
وَبَـديـعـة تَـسـبـي العُقول بِحُسنِها
وَمُهــفــهـف يَـزري الغُـصـون بِـقَـدِهِ
خـود خـبـت شَـمـس النَهـار بِبردها
وَاِستَطلَعَت نَجم السُهى مشن نَهدِها
وَمُـذ اِسـتَـفَّزَ الحُـب كـامـن وَجدِها
غَـنَّتـ فَـاَطـرَبَـت الغُـلام بِـنـشدِها
فَـلنـشـدهـا لَعـب الغُـلام بـبـنده
أفـدي الَّتـي لَما اِستَهامَ حَبيبُها
فـي قُـبـلَة كَـالمـسـك يَعبق طيبها
قـالَت لَهُ أَدنـو عَـسـاك تَـصـيـبُهـا
فَـدَنـا يَـقـبـلهـا فَـمَـرَ رَقـيـبـهـا
خــافَــتِ عَـلَيـهِ فَـأَسـرَعَـت فـي رَدِهِ
وَغَــدَت تَـقـول لَهُ بِـحُـسـن كِـنـايَـةٍ
لا صـادَفَـت مـسـراك عَـيـنُ عِـنـايَةٍ
مِــنْ خَـوفِهـا سـوء اِتِهـام زَنـايَـةٍ
لَطَــمَــت عَــوارِضُهُ بِـغَـيـر جِـنـايَـةٍ
مِــنــهـا فـاثـرَّ نَـقـشِهـا فـي خَـدِهِ
حَـتّـى إِذا عَـطـفـت عَـلَيـهِ بِـعَطفِها
وَأَضــاءَ وَجــهٌ مِـن مـهـنـد طَـرفِهـا
مَــسَـحَـت مَـدامِـعُهُ بِـراحَـة لُطـفِهـا
فَــاخــضــرَّ آس عــذارهِ مِــن كَـفِهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك