مَا لِمُوسَى الشَّريف أصبحَ يُبْدي

16 أبيات | 266 مشاهدة

مَـا لِمُـوسَـى الشَّريـف أصـبـحَ يُـبْـدي
بــعـد ذاك الإقْـبـالِ هَـجْـرِي وَصَـدِّي
مـــا كَـــفَــى أنَّهــ أرادَ لي الكَــيْ
دَ مِــراراً ولم يَــنَــلْ غــيــرَ وَجْــدِ
زارَ دارَ النَّقيبِ ذِي الفضْلِ مَن أوْ
صــافُهُ الغُــرُّ ليــس تُــحْــصَــى بِـعَـدِّ
ذي المَـعـالِي والمـكـرُمـاتِ حِـجازِي
مَـن غَـدَا فـي الأنـامِ مـن غَـيْرِ نِدِّ
ســيِّدٌ جــودُه لو اقْــتــسـمَـتْهُ النَّا
سُ طُــــرّاً لم تَــــلْقَ طــــالِبَ رِفْــــدِ
الجـليـلُ الشَّهـيـرُ بـابْـن قَضِيبِ الْ
بـــانِ لازال لِلْورَى بَـــدْرَ سَـــعْـــدِ
واشـــتـــكـــى عـــنـــده وذمَّ ولكـــنْ
ذَمُّ مِــثْــلِي مِـن مـثْـلِه ليـس يُـجْـدِي
شـاتِـمـاً مِـلْءَ فِـيـهِ في مَعْرِضِ الهَزْ
لِ وَوَاللهِ لم يَــــرُمْ غَــــيْـــر جِـــدِّ
مُــسْــبِــلاً دَمْــعَهُ كــأنَّ حــبِــيــبــاً
بــعــد قُــرْبٍ رَمــاهُ مــنــه بــبُـعْـدِ
مُـبـدِيـاً مـن حَـرارةِ القَهْـرِ ما لَوْ
حَــلَّت الكــوْنَ لم يــكُــنْ كُـنْهَ بَـرْدِ
وبــدا مُــغْــرَمــاً كــأن بِــشَــتْــمِــي
آدَمِــــيــــاً غَـــدا بُـــصُـــورةِ قِـــرْدِ
والَّذي أوْجَـــــبَ التَّخـــــاصُــــمَ أنِّي
كــنــتُ قِــدْمــاً مَــنَـحْـتُه صَـفْـوَ وُدِّي
ثُــمَّ كَــلَّتْ فــريــحــتــي عــن مَـدِيـحٍ
فــاسْــتــعــارَتْ له حَــدِيــقــةَ حَـمْـدِ
ورآهَـــا مِـــن بَــعْــدِ حَــوْلٍ وشَهْــرَيْ
ن بـدَرْجٍ قـد كـان مِـن قـبـلُ عـنـدي
فــبَــدا مــنــه مــا بَـدا وسَـقـانِـي
وتَـــحَـــسَّيــ مــن أكْــؤْسِ الذَّمِّ وِرْدِي
وعَــــلَى كــــلِّ حــــالةٍ ســــيِّدُ الأحْ
كـــامِ أرْجُـــو ومـــا سِـــواهُ تَــعــدِّ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك