ما لَها أولِعَت بِقَطعِ الوِدادِ
18 أبيات
|
202 مشاهدة
مـا لَهـا أولِعَـت بِـقَـطـعِ الوِدادِ
كُــلَّ يَــومٍ تَــروعُــنـي بِـالبِـعـادِ
ما عَلِمتُ النَوى وَلا الشَوقَ حَتّى
أَشـرَقَـت لي الخُدورُ فَوقَ النِجادِ
فَـوَقَـفـنـا عَلى الطُلولِ يَفيضُ ال
لُؤلُؤُ الرَطــبُ مِــن عُــيـونٍ صَـوادِ
فـي رِيـاضٍ قَدِ اِستَعارَ لَها الوَب
لُ رِداراً مِــنِ اِبــتِــســامِ سُـعـادِ
وَسُــعــادٌ غَــرّاءُ فَــرعـاءُ تَـسـقـي
كَ عُـقـاراً مِـنَ الثَـنايا البُرادِ
نَـكَـرتِـنـي فَـقُـلتُ لا تَـنـكِـريـني
لَم أَحُـل عَـن خَـلائِقـي وَإِعتِيادي
إِن تَـرَيـنـي تَـرَي حُـسـاماً صَقيلاً
مَـشـرِفِـيّـاً مِـنَ السُـيـوفِ الحِـدادِ
ثانِيَ اللَيلِ ثالِثَ البيدِ وَالسَي
رِ نَـديـمَ النُـجـومِ تِـربَ السُهـادِ
كُــلِّمَ الخِــضــرُ لي فَـصَـيَّرَنـي بَـع
دَكِ عَــيـنـاً عَـلى عِـيـارِ البِـلادِ
لَيــلَةٌ بِــالشَــآمِ ثُــمَّتــ بِــالأَه
وَزِ يَـــومَـــن وَلَيــلَةً بِــالسَــوادِ
وَطَـنـي حَـيـثُ حَـطَّتـِ العـيـسُ رَحلي
وَذِراعــي الوِســادُ وَهُــوَ مِهــادي
لي مِـنَ الشِـعـرِ نَـخـوَةٌ وَاِعـتِزازٌ
وَهُــجــومٌ عَــلى الأُمـورِ الشِـدادِ
فَـإِذا مـا بَـنَـيـتُ بَـيـتـاً تَبَختَر
تُ كَــأَنّــي بَــنَـيـتُ ذاتَ العِـمـادِ
أَو كَـــأَنّـــي أَحــوكُ حَــوكَ زِيــادِ
أَو كَــأَنّــي أَبـي دُؤادِ الإِيـادي
لي مُــعــيـنـانِ هِـمَّةـٌ وَاِعـتِـزازمٌ
تِـلكَ مِـن طـارِفـي وَذا مِن تِلادي
لي نَـــديـــمــانِ كَــوكَــبٌ وَظَــلامٌ
لا يَــخــونــانِ صُـحـبَـتـي وَوِدادي
لي مِــنَ الدَهــرِ كُـلَّ يَـومٍ عَـنـاءٌ
فُــرقَــتــي مَــعــشَـري وَقِـلَّةُ زادي
مــا حَــديـثـي إِلّا حَـديـثُ كُـلَيـبٍ
وَبُــجَــيــرٍ وَالحـارِثُ إِبـنِ عُـبـادِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك