هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

ما لي غَدَوتُ كَقافِ رُؤبَةٍ قُيِّدَت

للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي

1
مـا لي غَـدَوتُ كَـقـافِ رُؤبَـةٍ قُـيِّدَت
في الدَهرِ لَم يُقدَر لَها إِجراؤُها
2
أُعــلِلتُ عِــلَّةَ قــالَ وَهـيَ قَـديـمَـةٌ
أَعـيـا الأَطِـبَّةـَ كُـلَّهُـم إِبـراؤُهـا
3
طـالَ الثَـواءُ وَقَـد أَنـى لِمَفاصِلي
أَن تَــســتَـبِـدَّ بِـضَـمِّهـا صَـحـراؤُهـا
4
فَـتَـرَت وَلَم تَـفـتُـر لِشُـربِ مَـدامَـةٍ
بَـل لِلخُـطـوبِ يَـغـولُهـا إِسـراؤُهـا
5
مَــلَّ المُــقــامُ فَـكَـم أُعـاشِـرُ أُمَّةً
أَمَـرَت بِـغَـيـرِ صَـلاحِهـا أُمَـراؤُهـا
6
ظَلَموا الرَعيَّةَ وَاِستَجازوا كَيدَها
فَـعَـدَوا مَـصـالِحَهـا وَهُـم أُجَراؤُها
7
فِـرَقـاً شَـعَـرتُ بِـأَنَّهـا لا تَـقـتَني
خَــيــراً وَأَنَّ شِــرارَهـا شُـعَـراؤُهـا
8
أَثَـرَت أَحـاديـثَ الكِـرامِ بِـزَعـمِها
وَأَجــادَ حَــبــسَ أَكُـفِّهـا إِثـراؤُهـا
9
وَإِذا النُـفـوسُ تَـجـاوَزَت أَقدارَها
حَـذوَ البَـعـوضِ تَـغَـيَّرَت سَـجَـراؤُهـا
10
كَـصَـحيحَةِ الأَوزانِ زادَتها القُوى
حَــرفـاً فَـبـانَ لِسـامِـعٍ نَـكـراؤُهـا
11
كَـرِيَـت فَـسُـرَّت بِـالكَـرى وَحَـيـاتُها
أَكــرَت فَــجَــرَّ نَـوائِبـاً إِكـراؤُهـا
12
سُــبــحــانَ خــالِقِـكَ الَّذي قَـرَّت بِهِ
غَـبـراءُ تـوقَـدُ فَـوقَهـا خَـضـراؤُها
13
هَـل تَـعرِفُ الحَسَدَ الجِيادُ كَغَيرِها
فَـالبُهـمُ تُـحـسَـدُ بَـيـنَهـا غَرّاؤُها
14
وَوَجَـدتُ دُنـيـانـا تُـشـابِهُ طـامِـثاً
لا تَــسـتَـقـيـمُ لِنـاكِـحٍ أَقـراؤُهـا
15
هُـوِيَـت وَلَم تُـسـعِـف وَراحَ غَـنِـيُّهـا
تَــعِـبـاً وَفـازَ بِـراحَـةٍ فُـقَـراؤُهـا
16
وَتَــجــادَلَت فُـقَهـاؤُهـا مِـن حُـبِّهـا
وَتَــقَــرَّأَت لِتَــنــالَهــا قُــرّاؤُهــا
17
وَإِذا زَجَـرتُ النَـفـسَ عَـن شَغَفٍ بِها
فَــكَــأَنَّ زَجــرَ غَــويِّهــا إِغـراؤُهـا

عن القصيدة

«ما لي غَدَوتُ كَقافِ رُؤبَةٍ قُيِّدَت» قصيدة للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي، أحد شعراء العصر الفاطمي، عدد أبياتها 17 بيتاً ، نُظمت على البحر الكامل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ؤ». مطلعها: «مـا لي غَـدَوتُ كَـقـافِ رُؤبَـةٍ قُـيِّدَت ... في الدَهرِ لَم يُقدَر لَها إِجراؤُها». ولـأَبو العَلاء المَعَرِي قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الكامل

تعليقات القراء 0