ما لي وكنت مقرّباً أقصيت
للشاعر أبو القاسم الشجري
1
مـا لي وكـنـت مـقـرّبـاً أقصيت
وذكـرت فـيـمـا قـبـل ثم نسيت
2
وحجبت بعد الإذن، كنت مشرفاً
بــجــمــاله فـي أيِّ وقـتٍ شـيـت
3
حـرمـت حـظـي مـن تـحفيّك الذي
قـد كـنـت مـسـعـوداً بـه فـشقيت
4
ألزلةٍ فــــأتـــوب أم لمـــلالةٍ
فـألوم إذ شـمـل المـلوك شتيت
5
إن كـنـت ترضى بالقطيعة شيمةٍ
فـبـطـاعـتـي لك حـيث كنت رضيت
6
إن لم أكـن فـي خدمتي ومودتي
لك مـخـلصـاً فـمن الإله بريت
تعليقات القراء 0