ما لي وكنت مقرّباً أقصيت
6 أبيات
|
140 مشاهدة
مـا لي وكـنـت مـقـرّبـاً أقصيت
وذكـرت فـيـمـا قـبـل ثم نسيت
وحجبت بعد الإذن، كنت مشرفاً
بــجــمــاله فـي أيِّ وقـتٍ شـيـت
حـرمـت حـظـي مـن تـحفيّك الذي
قـد كـنـت مـسـعـوداً بـه فـشقيت
ألزلةٍ فــــأتـــوب أم لمـــلالةٍ
فـألوم إذ شـمـل المـلوك شتيت
إن كـنـت ترضى بالقطيعة شيمةٍ
فـبـطـاعـتـي لك حـيث كنت رضيت
إن لم أكـن فـي خدمتي ومودتي
لك مـخـلصـاً فـمن الإله بريت
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك