ما مشروبي غير سكر القوم

28 أبيات | 262 مشاهدة

مـــــا مـــــشـــــروبـــــي غـــــيـــــر ســـــكـــــر القــــوم
فــــــــي المـــــــحـــــــبـــــــوب نـــــــور العـــــــيـــــــن
لا فــــــــــــــــي الكــــــــــــــــوب لا ولا فــــــــــــــــي
كـــــأســـــه المـــــســـــكـــــوب صـــــافـــــي العـــــيــــن
وجــــه مــــحــــجــــوبــــي بــــالحــــســــن لي قــــد لاح
فــــــــــــــــــــــــلاح جـــــــــــــــــــــــمـــــــــــــــــــــــالُهْ
لعــــــــــــــــــيــــــــــــــــــن العـــــــــــــــــيـــــــــــــــــن
فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرآه
أمــــــاط الأســــــتــــــار مــــــذ لاح لي يــــــجــــــلي
بـــــــجـــــــنـــــــح الأســـــــحــــــار زال البــــــيــــــن
فـــــاخـــــلع فـــــلا عـــــارٌ بــــكــــاسٍ خــــلع عــــذار
الأعـــــــــــذار وقـــــــــــل يـــــــــــا عـــــــــــيــــــــــن
مــــن ســــتــــار الصــــون ســــاقــــيـــنـــا الخـــمـــار
يــــــســــــلســــــل الراح لي صــــــفــــــا ســـــلســـــالُهْ
ولي كــــــــــــــــــــــــاســــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــــن
والورد صــــــــــــــــــــــــــــــــــفــــــــــــــــــــــــــــــــــاه
بــــــخــــــمـــــر الحـــــان ونـــــغـــــمـــــة الأوتـــــار
والألحــــــــــــان لي ســـــــــــمـــــــــــعـــــــــــيـــــــــــن
وفـــــي مـــــجـــــالي بـــــهـــــا جـــــمــــال الغــــيــــد
والغــــــــــــزلان ذو عـــــــــــيـــــــــــنـــــــــــيـــــــــــن
بــــــــــالعــــــــــيــــــــــون والقــــــــــدّ المــــــــــرّان
إذ تــــــثــــــنّــــــى راحٌ يــــــســــــبــــــي مـــــيـــــالُهْ
بــــــــــــــــــــــــذاك المـــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــل
أحــــــــــــــشــــــــــــــا مــــــــــــــعــــــــــــــنّــــــــــــــاه
شــــــــمــــــــس الراح بــــــــدرٌ بــــــــدا يـــــــجـــــــلي
صــــــــافـــــــي أقـــــــداحـــــــي مـــــــن نـــــــوريـــــــن
نــــــور الضــــــاحــــــي وجــــــه ســــــاقــــــيــــــنــــــا
وشــــــــــمــــــــــس الراح ولا اثــــــــــنــــــــــيــــــــــن
حـــــيـــــث فــــرد العــــيــــن مــــجــــلاه المــــاحــــي
عـــــنّـــــا الســـــوى إذ لاح لم يـــــبــــق جــــمــــالُهْ
غــــــــــــــــــيــــــــــــــــــر العــــــــــــــــــيــــــــــــــــــن
والغـــــــــــــــــيـــــــــــــــــر أفــــــــــــــــنــــــــــــــــاه
مـــــــــا ثـــــــــمّ إلّا الله فــــــــي قــــــــول لا إله
إلّا الله بـــــــــــمـــــــــــحــــــــــو العــــــــــيــــــــــن
ومـــــــا ســـــــواه مــــــن ليــــــلي ذات الحــــــســــــن
أو أســــــــــمــــــــــاه وأحــــــــــوى العــــــــــيــــــــــن
وكـــــــلّ حـــــــســـــــنٍ زيـــــــن شـــــــجـــــــاك مــــــرآه
فــــــهــــــو ظـــــهـــــورٌ لاح بـــــه اســـــتـــــظـــــلالُهْ
عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلى أيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
والكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلّ الله
فــاذكــر صــاحــي وكــن بــحــال الســكــر فـيـه صـاحـي
ليـــــــــــــــــمـــــــــــــــــحـــــــــــــــــي الدَّيـــــــــــــــــن
لا تــســمــع لاحــي وكــن هــذار الروض فــي الأدواح
قــــــــــــــــــريــــــــــــــــــر العـــــــــــــــــيـــــــــــــــــن
وهم بمعنى الحسن الباهي الوضّاح من فالق الإصباح
جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلّ جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاله
فــــــــــــــــــي الكــــــــــــــــــونـــــــــــــــــيـــــــــــــــــن
تـــــــــــــــــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــــــــــــــــارك الله
مـــن نـــســـيـــم كـــأس صـــلاة الله بـــالتـــســـليـــم
لطــــــــــــــــــــــــــــــــــــه الزيــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
وكـــلّ نـــديـــمٌ مـــن آله والصـــحـــب بـــالتـــكــريــم
فـــــــــــــــــــــــــــــــــــي الداريـــــــــــــــــــــــــــــــــــن
مــا رمــى مــن عـيـن ألحـاظ الريـم صـبٌّ غـدا مـلتـاح
فــــــــــــــــــــــــعــــــــــــــــــــــــزّ وصــــــــــــــــــــــــاله
فــــــــــــــــــــــــي الحـــــــــــــــــــــــاليـــــــــــــــــــــــن
والحــــــــــــــــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــــــــــــــــد الله

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك