ما نَفَانا الغَيمُ عن بَدرِ التمامِ

10 أبيات | 335 مشاهدة

ما نَفَانا الغَيمُ عن بَدرِ التمامِ
فـهـو شَـمـسُ مـا عـليـهـا من غَمامِ
مــالَ فــى لَيــلَى وسَـلمَـى مُـفـرِداً
فـى مُـحَـيَّاـهُ الفُـؤادُ المُـسـتَهـامُ
مــاتَ فــى أبـوَابِهِـم قـلبـى فَـعـا
شَ ومَــوتٌ ليــس فــيــهــنَّ الحـمـام
مــــا أجَـــلَّ الصَـــبَّ لو أصـــبَـــرَهُ
تـحـت سـطـواتِ الصَـبَـاباتِ المقام
مــــا حَــــلَّ القَهـــرُ إذا حـــلَّ بِهِ
بَــدَّلُوا فَــضــلاً وخَــلَّوهُ الإمــام
مــا لَكَ فــى مُــصِــرٍّ مُــنــقَــادٍ لَهُ
أهــلُهــا يـأمـرهـم هـذا الهُـمَـامُ
مــانِــعــى مــن جَــعــلِهِ رَبَّ الوَرى
قِــلَّةُ الأفــهــامِ أسـرارَ الكَـلامِ
مـــاكِـــثٌ فــى وَصــفِ ذُلِّ بــعــد أن
كــانَ فــى إظــهـارِ أوصَـافٍ عِـظَـام
مــا إســمـه إن قـيـلَ لى تَـجـرِبَـةً
قـلت غـوثُ الخَلقِ أو قُطبُ الأنامِ
مــا سِــوى نــورى بـكـم فـى حـالِهِ
فـاسـلكـوا الآدابَ عـنه بإحترام

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك