ما نَفَانا الغَيمُ عن بَدرِ التمامِ
للشاعر نور الدين البريفكاني
1
ما نَفَانا الغَيمُ عن بَدرِ التمامِ
فـهـو شَـمـسُ مـا عـليـهـا من غَمامِ
2
مــالَ فــى لَيــلَى وسَـلمَـى مُـفـرِداً
فـى مُـحَـيَّاـهُ الفُـؤادُ المُـسـتَهـامُ
3
مــاتَ فــى أبـوَابِهِـم قـلبـى فَـعـا
شَ ومَــوتٌ ليــس فــيــهــنَّ الحـمـام
4
مــــا أجَـــلَّ الصَـــبَّ لو أصـــبَـــرَهُ
تـحـت سـطـواتِ الصَـبَـاباتِ المقام
5
مــــا حَــــلَّ القَهـــرُ إذا حـــلَّ بِهِ
بَــدَّلُوا فَــضــلاً وخَــلَّوهُ الإمــام
6
مــا لَكَ فــى مُــصِــرٍّ مُــنــقَــادٍ لَهُ
أهــلُهــا يـأمـرهـم هـذا الهُـمَـامُ
7
مــانِــعــى مــن جَــعــلِهِ رَبَّ الوَرى
قِــلَّةُ الأفــهــامِ أسـرارَ الكَـلامِ
8
مـــاكِـــثٌ فــى وَصــفِ ذُلِّ بــعــد أن
كــانَ فــى إظــهـارِ أوصَـافٍ عِـظَـام
9
مــا إســمـه إن قـيـلَ لى تَـجـرِبَـةً
قـلت غـوثُ الخَلقِ أو قُطبُ الأنامِ
10
مــا سِــوى نــورى بـكـم فـى حـالِهِ
فـاسـلكـوا الآدابَ عـنه بإحترام
تعليقات القراء 0