ما وجه عذرك والكؤوس تدار
16 أبيات
|
163 مشاهدة
مــا وجــه عــذرك والكـؤوس تـدار
ضـاقـت بـمـن جهل الصبا الأعذار
سفرت لك اللذات واتسعت بها ال
أوقــات واجــتـمـعـت لك الأوطـار
سـاق يـسـوق إلى السـرور ومـطـرب
حــســن الغــنــاء وروضــة وعـقـار
أو ما ترى حسن الربيع وقد غدا
يـــخـــتــال فــي حــبــراتــه آذار
روضـة كـمـا يـرضي العيون يزينه
زهــر تــســر بــحــســنـه الأسـرار
وجـــداول نـــشــأت بــهــن حــدائق
ضـحـكـت خـلال فـروعـهـا الأنـوار
وكـــأنـــمــا أشــجــارهــن عــرائس
تــجــلى ومــن در السـحـاب نـثـار
تـشـدو حـمـائمـهـا ويـرقـص دوحها
غــب الصــبــا وتــصـفـق الأنـهـار
فــأدم لنــا أفـراحـنـا بـمـدامـةٍ
لم تـتـصـل بـصـفـائحـهـا الأكدار
حـمـراء تـبـدو في الكؤوس كأنها
ذهــب عــليــه مــن اللجـيـن آزار
يـسـعـى عـليـك بـهـا غـريـر أهـيف
نــوم المــحــب إذ جــفــاه غــرار
وسـنـان فـيـه للغـزالة وابـنـهـا
وجـــه وطـــرف فـــاتـــر ونـــفـــار
رشــأ ولكـن فـي القـلوب كـنـاسـه
فـــمـــر ولكـــن أفـــقــه الأزرار
ظـــهـــرت عــذاره فــزادت وجــهــه
نـوراً وتـشرق في الدجى الأقمار
وافـاك يـحـمـل مـثـل مـا فـي خده
مــســاء بــه تــروي اللوب ونــار
فـي مـجـلس تـمـت لسـاكـنـه المنى
وتــكــفــلت بــسـعـودهـا الأقـدار
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك