ما وَقَعَ التَقصيرُ في لَفظِنا
8 أبيات
|
448 مشاهدة
مـا وَقَـعَ التَقصيرُ في لَفظِنا
لَو صَـدَقَـت أَفعالُنا الأَلسِنَه
كَم حَسُنَت في الأَرضِ مِن صورَةٍ
وَلَم تَـكُـن فـي عَـمَـلٍ مُـحـسِـنَه
وَمـا عُـيونُ الناسِ فيما أَرى
مُـنـتَـبِهـاتٍ مِـن طَـويلِ السِنَه
إِنَّ أَمــامِــيَ أَسَــداً فــارِســاً
لا بـازِلاً يـوطِـئُنـي فِـرسَـنَه
إِن تَـتَـطَـيَّر أَو تَـفـاءَل فَـما
تَـمـلِكُ ريبَ الدَهرِ أَن تَرسِنَه
خــيــرِيَّةـٌ فـي لَفـظِهـا خـيـرَةٌ
جـاءَتـكَ بِالسوءِ مِنَ السَوسَنَه
وَالأَمَـلُ المَـبـسـوطُ قِرنٌ إِزا
ءَ اللَيثِ لا يَترُكُ أَن يَلسُنَه
لَو قـيـلَ لَم يَـبـقَ سِوى ساعَةٍ
أَمَّلـتَ مـا تَـعـجِـزُ عَـنـهُ سَـنَه
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك