ما وقفتك بين القضيب والبان
20 أبيات
|
416 مشاهدة
مـا وقـفـتـك بين القضيب والبان
ولفـتـتـك نـحـو النـقـا ونَـعـمـان
إلا ولك بــيــن الخـيـام أشـجـان
فـاشـرح هـواك إن كـنت صب ولهان
عَــلَيــش تــكـتـم عـشـقـتـك عـلامـه
تـخـفـى الهـوى والحـب له عـلامه
دمــوع تــذرف مـثـلمـا الغـمـامـه
وطــول حُــرقــه وســهــاد أجــفــان
إن كــان ديـنـك يـا فـلان ديـنـى
طـارح شـجـونـك فـى الهـوى شجونى
رِقّ الهــوى بـيـنـك جَـمـع وبـيـنـى
فــكــلنــا بــاكـى عـمـيـد سـهـران
لكــن أظــنــك مــا غُــلِبــت غُـلبـى
قـلبـك مـعـك وأنـا نـهـيـت قـلبـى
لمــا حـدا الحـادى وقـال صـحـبـى
حِـيـد الركـائب واحـليف الأشجان
سـاروا بـقـلبـك أيـش حـالتك أيش
بـالله عـليـك عـادُه يلذ لك عيش
ان شـا تـصـبـرَّ فـالبـنا على خيش
ما الصبر طوعك والفريق قد بان
بــالله وافــوحَ امـشـذا مـعـنـبـر
هــم عَـرسـوا بـالسـفـح مـن مـحـجَّر
أوشـا يَـمـوبـيـن الكـثيب الأعفر
فـمـهـجـتـى مـا بين تلك الأغصان
بـالبـختَ أنا والله سالم اليوم
مـن بـعـد مـا شـدّت ركـائب القوم
فـــيـــا عــذولى عــنــك ذا اللوم
قـلبـك مـعـك وأنـا كـئيـب سـهران
بــالله يــابــان النــقـا وحُـزوى
مــتــى مــتـى عـهـدك بـعـرب عـلوي
قـد كـنـت آهِـل بـالربـيب الأحوى
فَـليـش بـان الركـب عـنـك يـابـان
أمَّاــ أنــا شــا جــاوب الحـمـائم
مــن بــعـدهـم واسـاجـل الغـمـائم
وأبـكـى على الأطلال والمعالم
بُــكــى مــفــارق للفــريـق ولهـان
واقــف بــظــل الكــاذيــة أنــادي
هـل عـلم أهـل أمـدَيـر عـن فؤادي
ردوا فـــؤادي ودعـــوا بـــعـــادي
كـفـى جـفـا لا كـان قـط مـن خـان
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك