ما يُبالي نَزيلُ شبل حَليمِ

21 أبيات | 294 مشاهدة

مــا يُـبـالي نَـزيـلُ شـبـل حَـليـمِ
ذي فُــؤادٍ بِــالوافــديــن رَحـيـمِ
حائز المَجد عَن أَبيه أَبي العل
م ســمــيّ الخَــليــل إِبــراهــيــم
مـن بَـرى بِـالحـسـام أَحـزاب جَهل
وَسَــقــاهُــم شَــراب مــاء حَــمـيـم
دَوحـة الفَـضل وَالذَكا وَالمَعالي
مَـعـدَن البـر وَالنَـوال العَـمـيم
أَوحــد العَـصـر لا يُـقـاس بِـثـان
فــي مَــعــان وَفــي خــلاق كَـريـم
دافــع الوَهـم عَـن عُـلوم بِـفـهـم
مـا لَهُ فـي اِمـتِـلاكـه مِـن قَسيم
هَـمَـت فـي عـشـق مـا لَهُ مِن صِفات
حـــاليـــاتٍ وَطَــبــع حُــرّ سَــليــم
مـا دَرى مَـن يـلومـني في مَديحي
أَنَّنــي مُــغــرم بِــحُــب العَــليــم
بِهـجَـة العـارفـيـن خَـيـر بَـنـيـه
أَنـجُـم السَـعـد وَالمَقال القَويم
كـنـز عـرفـانـهـم يَـزيـد إِذا ما
أَنـفـقـوه فـي الرَأي وَالتَـعـليم
دَع سِـواهُـم وَلُذ بِهـم حَـيث مِنهُم
لاحَ بَــدرُ العُــلوم وَالتَــكـريـم
إِن مِــنــهُـم مـحـمـداً خَـيـرَ نـجـلٍ
قَـد تَـحـلّى بِـالفـهـم وَالتَـفـهيم
مـا يـجـاريـه فـي الفَـخار أَمير
لا ولا فـي الرُسـوم وَالتَـنـظيم
ســـاغ لي مَـــدحُه وَبَـــثُّ ثَـــنــاه
بِـــبَـــديــع وَعــقــد درّ نَــظــيــم
عـلمـتـنـي أَوصـافـه الغُـرّ نَـظماً
شَــمــســه أَشــرَقَــت بِـلَيـلٍ بِهـيـم
دَلَّنــي طَــبــعــه الحَـليـم عَـلَيـهِ
فَـاِنـتَهـى بـي للشُـكـر وَالتَعظيم
هَــذِهِ مــدحــتــي لَديــك فَـجـد لي
بِــقــبــول يَـكـون فـيـهِ نَـعـيـمـي
أَنــا مـا أَخـطـب القَـريـض لِمـال
أَرتَــجــيــه مِــن مــحـسـن وَزَعـيـم
مـا يَـبـيـع الفَـخـار جَهلاً بِبَذل
غَــيــر عـاف أَو رَب فـهـم سَـقـيـم
يـا أَمـيـري وَأَنـتَ مـالي وَذُخـري
كَــيــفَ أَخـشـى صُـروف دَهـر غَـريـم
نــعَّمــ اللَه يــا مـحـمـد فـيـنـا
لَكَ بــالاً عــلى مــمـرّ النَـسـيـم

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك