ما يصان الغرام بالتستير
21 أبيات
|
624 مشاهدة
مـا يـصـان الغـرام بـالتـسـتـير
فـابـرز المـسـتـكـن طـيّ الضـمير
ثــم بُـحْ بـالهـوى ونَـادِ جـهـاراً
مَـن مُـجيرِي من الهوى من مجيري
فـي الغـرام العُـذرِيِّ للصـب عُذْرٌ
فــلهــذا أضــحـى عَـذولي عَـذِيـري
كـان مـن قـبـلُ ذا يـجـذب جـهـلاً
مـنـه إن الإِغـرا مـن التـحـذير
رفع العذل إذ رأى العذر للصب
صـريـحـاً فـي جـفـنـهـا المـكـسور
قـد مَـلَكْـتِ الفـؤاد يا أخْتَ سَعْدٍ
فـاعـدلي فـي مـحـبـتي أو فَجوري
صـرتُ رقّ الهـوى ولا يبتغي الر
ق كـتـابـاً فـي الرِّقِّ بـالتـحرير
لسـت أرضـى إلا مـكـاتـبـة المو
لى إمـام التـحـريـر والتـقـرير
مــفــرد جـامـع لشـمـل المـعـالي
ســالم جــمــعــه عــن التـكـسـيـر
يــا ضــيـاء الهـدى بَـعـثْـتَ بِـدُرٍّ
مـا رأيـنـا نـظـيـره في البحور
والغــوانـي تـودُّ لي حـلَّ مـنـهـا
حـيـن تـجـلى قلائداً في النحور
أُمـدَامـاً أهـديْـتَ لي أم نِـظـاماً
فـعـله فـي العـقول فعل الخمور
أم ريــاضــاً بــقــاعــهــن رِقَــاعٌ
أثـمـرتْ بـالمـنـظـوم والمـنـثور
أم أتـانـا مـن بـابِلٍ سحر هارو
تَ ومــارون فــي بـطـون السـطـور
يـا إمـام العـلوم عـقلاً ونقلاً
وعــظـيـمـاً مـبـجَّلـاً فـي الصـدور
خـذ جـوابـاً أبـيـاتـه فـي قُـصُورٍ
عــن نـظـام أبـيـاتـه كـالقـصـور
مـا أتـى بالجناس واللف والنش
ر ولا بـالتـعـجـيـز والتـصـديـر
لسـت أرضـى تـسـتطيره لكن التع
جـيـز مـنـكـم دعـا إلى التسطير
زاد طـولاً لنـقصه عنه في الطو
ل فـهـذا التـطـويـل مـن تقصيري
دُمْــتَ فــي نــعـمـة ودامـت صـلاةٌ
وســلامٌ عـلى البـشـيـر النـذيـر
وعـــلى آله الذيـــن ثـــنـــاهــم
قـد أتـانـا فـي آيـة التـطـهـير
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك